“داعش” في مزبلة التاريخ

شفقنا- وضع تنظيم “داعش” الإرهابي نفسه في مزبلة التاريخ داخل نفق حفره بعمق منزل لعائلة مسيحية هجرها قسرا في حي للمكون السرياني (32 كم جنوب شرق مدينة الموصل)، عند تقدم القوات العراقية مع وحدات سهل نينوى لاستعادة الإنسان والأرض منه.

وحصلت مراسلة “سبوتنيك” على صور لوثائق ممزقة ومحروقة حاول تنظيم “داعش” التخلص منها لأنها تفضح المنتمين إليه وخططهم وخوفهم من الملاحقة القانونية والسجن وأحكام الإعدام التي يطبقها العراق بحق المتورطين بالإرهاب.

وحسب الوثائق التي قدمها مقاتل من وحدات حماية سهل نينوى التي تضم أبناء المكون المسيحي، عثر عليها في داخل مقر للتنظيم عبارة عن نفق تحت أرضية منزل لعائلة مسيحية في حي كالح ببلدة بغديدا السريانية جنوب شرق الموصل.

وكانت الوثائق مرمية من قبل التنظيم الإرهابي في سلة مهملات، وأغلبها ممزق ومحترق متلفة على يد الدواعش مثلما يفعلون في كل مدينة يشعرون بأنهم خاسرون فيها ومنهزمون لا محالة على يد القوات العراقية، يقومون بالتخلص من تاريخهم برميه في النفايات وإشعال النار به.

وتفضح الوثائق أسماء عناصر وقادة بتنظيم “داعش”، وكنية كل واحد منهم ومكان عمله ومنصبه بالتنظيم، وأسلحتهم وعتادهم، وبينهم مسؤولون عن النفط والمعروف أن التنظيم يسرق النفط من أبار العراق النفطية التي وقعت تحت سيطرته في نينوى شمال العراق. وحررت القوات العراقية مع مقاتلي وحدات حماية سهل نينوى، بلدة بغديدا بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش” في أواخر شهر تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي.

انتهى

%d9%84%d8%a86666

المقال السابقمحافظ كربلاء: التوقعات تشير الى ان زيارة الاربعين ستكون الاكبر قياسا بسابقاتها
المقال التاليبيل كلينتون.. ولقب ساكن البيت الأبيض