شفقنا- تداول نشطاء موقعي التواصل الإجتماعى”فيس بوك وتويتر”، مقطع فيديو لمجموعة يظهر دهس شخص بدبابة في احدى مناطق القتال في معارك تحرير مدينة الموصل العاصمة المحلية لمحافظة نينوى.
وفي حين اتهمت بعض الأصوات القنوات الإعلامية القوات الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي بارتكاب هذه المجزرة البشعة، نفت خلية الاعلام الحربي، مسؤولية القوات المسلحة ما ورد من محتوى في تسجيل فيديوي يظهر دهس شخص بدبابة في احدى مناطق القتال في معارك تحرير مدينة الموصل العاصمة المحلية لمحافظة نينوى، متهمة تنظيم داعش بـ”فبركة” هذا التسجيل.
ونقلت الخلية في بيان عن قائد عمليات “قادمون يانينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله ان “هذا المقطع يعود لعصابات داعش الارهابية ويتضح ذلك جليا من خلال تحليل المقطع الذي يظهر فيه افراد يرتدون ملابس غير نظامية تختلف عن التي يرتديها الجيش العراقي وكذلك نوع السلاح الذي يظهر في المقطع وهي ذات البنادق التي يستخدمها الدواعش”، مبيناً ان “حصر التصوير على مساحة محدودة هو لعدم اظهار معالم المنطقة”.
وتابع انه “لكون مثل هذه الافلام من الممكن فبركتها ونشرها ونسبتها لجهات وافراد يقال انهم ينتمون للقوات المسلحة العراقي لذا نهيب بالمواطنين الكرام ووسائل الاعلام والنشطاء والمنظمات المدنية والحقوقية الى التاكد اولا من صحتها”.
وأضاف يارالله ان مثل هكذا أفلام “تأتي في سياق الاعلام المضلل الذي يحاول رمي طوق نجاة لهذه العصابات الاجرامية ونصرتها بهذه الاساليب الماكرة”، داعياً الى “التعاون مع قيادة العمليات المشتركة من خلال النوافذ الاعلامية المخصصة لذلك لمتابعة كل ما ينشر بهذا الخصوص من اجل الوقوف على الحقائق، ولاجل مراقبة اي سلوك فردي غير منضبط يمكن ان يصدر من اي شخص لاي قدر ظروف معركة تحرير نينوى”.
ونوه القائد العسكري الى ان “الجهات المختصة ستقوم بفحص كل حالة والتحقيق بكل ما يرد اليها من اجل الاستمرار في معركة عنوانها التعامل الانساني والسلوك النظيف وللحفاظ على سمعة القوات المسلحة العراقية”.
*الوقت
انتهى

