شفقنا–أكد ممثل المرجعية العليا في أوروبا، السيد مرتضى الكشميري، على الالتزام باخلاق النبي (ص) والعترة الطاهرة (ع) في التعامل مع الاخرين.
جاء حديثه هذا في لقائه مع الجاليات الاسلامية والعربية في دار الهادي وحوزة القائم ومدرستها في مدينة مانشستر البريطانية.
وأكد السيد الكشميري في هذا اللقاء، على الالتزام باخلاق النبي صلوات الله عليه والعترة الطاهرة عليهم السلام في التعامل مع الاخرين واحترامهم حتى وان اختلفوا في المذهب والعقيدة، حرصا على وحدة الكلمة وجريا على سيرتهم عليهم السلام لانهم اكدوا على الصلاة في مساجدهم وعيادة مرضاهم وشهادة جنائزهم، ولقول امير المؤمنين عليه السلام (والله لاسلمن ما سلمت امور المسلمين، ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة، التماسا لأجر ذلك وفضله)، ولتأكيد المرجعية العليا على وحدة الكلمة والتسامح والتعايش مع الاخرين عملا بقوله تعالى ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).
وذكر سماحته بعض القضايا التاريخة من سيرة الامامين الحسن والحسين عليهما السلام التي تصب في هذا المصب مما فيها موعظة وعبرة لمن اعتبر، مشددا على ضرورة تهذيب الألسن عن سب وشتم الاخرين، والعبرة من تعامل الائمة عليهم السلام مع الناس، قائلا إن كتب السيرة مليئة بالامثلة النافعة لمن اراد الاطلاع.
وأهاب ممثل السيد السيستاني بالآباء والأمهات ان تكون علاقتهم مع ابنائهم مبنية على المودة والمحبة وحسن الخلق، قائلا إن هذا الاسلوب ينعكس بدوره على تربيتهم وازدهار مستقبلهم الاخلاقي والتربوي، وان نحترمهم ونتعامل معهم بكلمات الحب والاحترام.
وفي حوزة المنتظر (عج) التي يبلغ عدد طلابها اكثر من خمسين طالب وطالبة، اكد سماحته على اهمية طلب العلوم بشكل عام لاختصاصاتها العديدة حيث حاجة المجتمع اليوم اليها، ومن بينها انفرد علم الدين لما روي عن النبي صلوات الله عليه إنه قال: (العلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان).
مبينا إن علم الاديان هو الذي يرشد الاخرين الى معرفة الله جل وعلا، وتزكية النفس وتربيتها على الفضائل والكمالات مضافا للاحاطة بالامور الدينية والعقائدية وبناء الفرد على الثقافة الاسلامية الحقة، اما علم الابدان فاهميته تكمن من الناحية الانسانية لعلاجه الامراض والافات التي تحدق بالبشر.

النهاية

