خاص شفقنا – ان من أعظم مظاهر الولاء لأهل البيت هي تلك الجحافل والجموع التي نراها ويراها العالم بأسره تسير ولا من هدف لها إلا الوصول إلى البقعة التي اقتطعا الله سبحانه من الجنة ووضعها على الأرض، إلى كربلاء، إلى ترعة من ترع النعيم، ولا يكاد الناظر إلى هذه الجموع ينقضي عجبه من كثرة ما يرى من وقائع وأحداث وصور يحير لها عقل اللبيب.
ملايين الاقدام تتحرك، لكن من يسير هي القلوب، وملايين العيون تحدق لكن من يبصر هي العقول، وملايين الحناجر تهتف لكن مصدرالصوت ياتي من واحة العشق الحسيني الذي لايضاهيه عشق .
النهاية






































النهاية

