شفقنا– تبحث الشرطة الكندية في العاصمة أوتاوا عن مخربين استهدفوا دور عبادة بكتابات ورسوم عنصرية، ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد موجة من الحوادث العنصرية المشابهة في الولايات المتحدة بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية.
جرى استهداف مسجد وكنيسة بعمل تخريبي في العاصمة الكندية أوتاوا.
وتبحث الشرطة الكندية عن المسؤولين عن كتابة ورسم الرموز العنصرية النازية بالطلاء على المباني الدينية.
في وقت سابق في الأسبوع الماضي تم استهداف الجالية اليهودية أيضا في المدينة ذاتها.
استهدف المخربون ثلاثة مبان لليهود بينهم معبدان.
القادة الدينيون في أوتاوا قالوا إنه وبالرغم من أن هذه الحوادث مقلقة إلا أنهم لن يتركوها تؤثر فيهم ولن تخيفهم.
أنتوني بيلي/ قسيس: “أعتقد بأنه شخص أو مجموعة أشخاص يحاولون إظهار الكراهية والترهيب بأسلوبهم، ولكن نحن نتعهد بإثبات أن الحب الذي لدينا والعمل من أجل المصالحة والسلام هو الذي سينتصر على هذا الأمر“.

النهایة

