شفقنا–نعت مؤسسة الإمام الخوئي (قدس سره) الخيرية، المرجع آية الله السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، واعتبرته فقيها راحلا قضى عمره الشريف في خدمة الشريعة وتهذيب النفوس، وتربية المتعطشين إلى العلم والمعرفة.
وفي بيان لها، اطلع عليه موقع شفقنا العراق، نعت مؤسسة الامام الخوئي (قدس سره) الخيرية علماً جليلاً من أعلام الأمة الإسلامية وفقيهاً بارعاً قضى عمره الشريف في خدمة الشريعة الغرّاء، وتهذيب النفوس، وتربية المتعطشّين الى العلم والمعرفة، هو سماحة الفقيد آية الله العظمى السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي (قدس سره).
وأضاف البيان: لقد هاجر الفقيد في ريعان شبابه الى مدينة النجف الأشرف لكي ينهل من علوم أهل البيت علي يد أساتذة قديرين في مقدمتهم المرجع الأعلى آية الله العظمى الإمام الخوئي (أعلى الله مقامه)، ونال الدرجات العالية في تلك الحوزة العتيدة، عائداً الى حوزة قم ليكون رمزاً من رموزها وفقيهاً بارزاً من فقهائها العظام. لقد قام قدس سره بمشاريع عظيمة أهمها تأسيس (جامعة المفيد) التي تخرّج منها عدد لا يستهان به من الفضلاء والعلماء.
وجاء في بيان مؤسسة الإمام الخوئي (قدس سره) وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأسمى آيات العزاء الى إمام العصر والزمان عجل الله فرجه، والى مراجعنا العظام في الحوزات العلمية، والى أسرة الفقيد سائلين المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويحشره مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وإنا لله وإنا اليه راجعون.
وتوفي آية الله الموسوي الأردبيلي (مواليد 1926 –اردبيل) اليوم، بعد أن تعرض لسكتة قلبية صباح الاثنين نقل على اثرها الى المستشفى، حيث دخل في غيبوبة.
ويعد آية الله عبدالكريم الموسوي الأردبيلي من مراجع التقليد، وبعد استشهاد آية الله بهشتي، تولى رئاسة ديوان القضاء الأعلى للبلاد لمدة 8 سنوات، باعتباره أعلى منصب قضائي في البلاد.

النهاية

