
شفقنا– بعد احتفال مجموعة تعرف بحرکة «الیمین البدیل» بفوز ترامب في الإنتخابات الرئاسیة الأمریکیة فيالعاصمة الأمریکیة وتقدیم التحیة النازیة من قبل بعض الحاضرین نشرت صحیفة «واشنطن بست» تقریرا مبسوطا عن حیاة واراء «ریتشارد سبنسر» رئیس المعهد الأمن القومي وأحد القائمین بهذا الإحتفال. وقام ریتشارد سبنسر في تصریحات تعکس رؤیته العنصریة وإعتناقه ایدئولوجیة الیمین المتطرف بأن البیض هم «ابناء الشمس.»
وهاجم سبنسر منتقدین حراك «الیمین البدیل» بأنهم «أحقر المخلوقات التي سارت علی الكوكب علی الإطلاق» وأضاف:«إنهم لیسوا فقط یساریین ولیسو فقط بأغبیاء. بل الأمر یتجاوز هذا الحد٬ الی درجة اتساءل هل هم أشخاص؟» وبدأ یسرخ في نهایة خطابه بأن «حیوا ترامب…حیوا شعبكم…حیوا النصر» وحینها رفعوا البعض أیدیهم بتحیة هتلر النازیة. ونقلت الصحیفة بأن صرح سبنسر في کلامه بأن «دعونا نحتفل مثل عام ۱۹۳۳» مشیرا الی العام الذی وصل هتلر للسطلة.

ونقلت صحیفة واشنطن بوست عن تقریر منظمة «مرکز قانون الفقر الجنوبي» بأن «سبنسر هو أکادیمي عنصري» وأنه «یحتضن علنا الوعي العنصري الأبیض».
وحسب مانقلته الصحیفة نشاء سبنسر في عائلة ثریة في مدینة دالاس. وبعد مغادرته برامج الدکتوراه في عام ۲۰۰۷ بدأ سبنسر کتاباته الناریة المبنیة علی العنصریة وتفوق الإنسان الأبیض.
ونقلت صحیفة واشنطن بست٬ ان ایدئولوجیة «الیمین البدیل» به شکل عام و سبنسر به شکل خاص ترمی الی بناء بلد أبیض. وفي عام ۲۰۱۳ قال سبنسر «نحن بحاجة الی دولة عرقیة٬ لیتمکن شعبنا أن یعود مرة أخری للوطن ویتمکن أن یعیش وسط عائلته ویشعر بالأمن والأمان». وحسب مانقلته الصحیفة سبنسر یأمل بطردکافة المسلمین من دولته العرقیه.
وفي الإسبوع الماضي ناقش سبنسر هذا الحلم وصرح بأن هنالك سئوال کبیر یطرح نفسه: «في دولة یعیش بها أکثر من ۱۰۰ میلیون من السود والأسیویین واللاتینین٬ هل یمکن انشاء إقلیم للبیض فقط دون أن یتسبب ذلك في إندلاع موجةکبیرة من العنف؟» و بعد الصمت لثواني رد علی السئوال «ربما سیکون دمویا وفضیعا».

النهایة

