شفقنا- طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، الجمعة، الحكومة العراقية بالتعامل بحزم مع “مسببي” تفجير الحلة، فيما أعتبر التقجر “دليل على عجز السفاحين الحمقى”.
وقال روحاني إن “الحكومة الإيرانية على أهبة الإستعداد للتعاون في علاج جرحى تفجير الحلة المرير”، مطالباً الحكومة العراقية “التعامل بحزم مع مسببي هكذا أعمال غير الإنسانية”.
وأضاف، أن “حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة على المكافحة الشاملة مع الإرهابيين والمتطرفيين”، مؤكداً أن “طهران واثقة بأنها ستشهد الانتصار النهائي على المجموعات الإرهابية وداعميها قريباً في ظل وحدة وتضامن الشعب العراقي”.
ورجحت وزارة الصحة الايرانية، اليوم الجمعة، إرتفاع عدد القتلى من الزوار الإيرانيين في التفجير الذي استهدف امس محطة تعبئة وقود شرق الحلة إلى 60 زائراً ايرانياً، فيما شددت على ضرورة تواجد فرق الإنقاذ الإيرانية في محل التفجير لانتشال الجثامين.
وشهدت مدينة الحلة، أمس الخميس(24 تشرين الثاني 2016)، سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح بينهم زوار إيرانيون بانفجار سيارة مفخخة داخل محطة لتعبئة الوقود شرق المدينة، فيما تبنى تنظيم “داعش” ذلك التفجير.
انتهى

