قوات ومتطوعين إلى مصفى بيجي، وهروب عشرات الإرهابيين السعوديين من الحويجة إلى الموصل

شفقنا العراق – أفادت قيادة الشرطة الاتحادية، الثلاثاء، بأن تعزيزات عسكرية وصلت إلى قضاء بيجي لإسناد القطعات الأمنية المتواجدة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم القيادة محمد البيضاني، إن “قوة عسكرية من الشرطة الاتحادية، وصلت إلى القطعات العسكرية الماسكة للأرض في منطقتي تل الجراد والمزرعة جنوبي قضاء بيجي”، مبيناً أن “القوة مكونة من ناقلات عسكرية ومفارز كشف المتفجرات”.

وأضاف البيضاني أن “التعزيزات العسكرية تضم أيضا عجلات تابعة للعمليات الخاصة ودبابات إبرامز”، لافتاً إلى أن “القوات الأمنية تشن يومياً هجمات ضد العصابات الداعشية في مختلف مناطق القضاء نفسه”.

يشار إلى أن قيادة الشرطة الاتحادية أعلنت الاثنين الماضي عن انطلاق عملية عسكرية لتأمين الطريق الرابط بين تل الجراد والمزرعة باتجاه مصفى بيجي شمالي تكريت.

وصول قوات كبيرة من متطوعين لمصفى بيجي لتطهيره بالكامل من داعش

اكد النائب عن محافظة صلاح الدين مشعان الجبوري، الثلاثاء، عن وصول قطعات كبيرة من المتطوعين الى مصفى بيجي لتطهيره من مجرمي “داعش”، فيما كشف عن عملية مرتقبة لتطهير المناطق المحاذية للمصفى.

وقال الجبوري في تصريح، ان “قوات كبيرة من متطوعي المحافظة والمحافظات الجنوبية وصلت، امس الاثنين، الى مصفى بيجي من اجل تعزيز القوات الامنية المتواجدة في مصفى بيجي وتطهيره بالكامل من داعش”.

واضاف الجبوري ان” هناك عملية عسكرية كبيرة لتطهير المناطق المحاذية للمصفى ستنطلق بعد تحرير بيجي من مجرمي داعش”.

وكان نائب محافظ صلاح الدين عمار البلداوي اعلن، يوم الثلاثاء( 14 نيسان 2015) ، عن سيطرة القوات الأمنية على مصفى بيجي شمال تكريت بالكامل بعد مقتل العشرات من عناصر “داعش”، فيما أشار إلى قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير المناطق الصحراوية المتاخمة لمحافظة الأنبار من سيطرة التنظيم.

300 داعشي سعودي يهربون من كركوك الى الموصل

أفاد مجلس أعيان الحويجة بأن 300 إرهابي من عصابات داعش هربوا من قضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك)، باتجاه مدينة الموصل.

وقال عضو المجلس عبد الله ياسين الكربولي إن عصابات داعش الإرهابية بدأت بالهروب من قضاء الحويجة الواقع في جنوب غرب محافظة كركوك، بعد الانتصارات المتحققة على يد القوات الأمنية المشتركة ، مؤكداً هروب 300 إرهابي يحملون الجنسية السعودية من القضاء باتجاه الموصل .

وأضاف الكربولي أن داعش تعاني من أزمة ثقة بين قياداتها داخل الحويجة، لاسيما وأنها تشهد هجمات من عدة محاور .

وأكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية في وقت سابق، أن مسؤول أمن عصابات داعش الارهابية في قضاء الحويجة، جنوب غربي كركوك، من القيادات البعثية في زمن النظام المباد.

وبين المجلس المحلي في قضاء الحويجة في وقت سابق، أن ما يسمى بـ رجال الحركة النقشبندية أعلنوا رسمياً اندماجهم مع داعش الحويجة.

وأعلن مصدر أمني في قوات البيشمركة في وقت سابق، أن طائرات التحالف الدولي قصفت معسكرا لعصابات داعش الارهابية شمال غرب كركوك، أسفر عن مقتل عشرات الدواعش.

النهایة

المصدر: وکالات

المقال السابقعمار الحكيم يرفض قرار الكونغرس ويؤكد: التدخلات الخارجية تتناسب عكسيا مع اللحمة الوطنية
المقال التاليالشيخ قاووق: الحصار السعودي على اليمن إدانة مدوية لمن يدعون خدمة الحرمين الشريفين