شفقنا– تستمر الاتصالات بين القيادات القومية والاسلامية لاطلاق مبادرة عربية شعبية من اجل الدعوة لحوار يمني – يمني يوقف الحرب الدائرة في اليمن وعليه ، وفي هذا الاطار قالت مصادر قيادية في المؤتمر القومي – الاسلامي ل” السفيىر“: ان المنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي اجرى اتصالات مكثفة في الايام الاخيرة مع قيادات يمنية من مختلف الاتجاهات وخصوصا حركة انصار الله والمؤتمر الشعبي اليمني وحزب الاصلاح اليمني(الاخوان المسلمين) والتنظيم الوحودي الاشتراكي والتنظيم الناصري وقيادات يمنية مستقلة وذلك بهدف الاتفاق على عقد مؤتمر حواري بين كل القوى اليمنية وبرعاية من مؤتمر الاحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي.
واشارت المصادر الى: ان كل القيادات المينية وافقت على هذه المبادرة بهدف حقن دماء اليمنيين ولوقف الحرب على اليمن والعمل من اجل معالجة المشكلات الانسانية والسياسية في ظل ما يواجهه المين حاليا من اوضاع صعبة بسبب الحرب المستمرة عليه وبسبب الصراعات الدائرة على ارضه . وان البحث يدور حاليا حول مكان اللقاء وجدول الاعمال وكيفية التنسيق مع كل الجهات العربية والاقليمية والدولية لضمان التوصل الى وقف نهائي لاطلاق النار وتأمين هدنة انسانية تتيح ادخال المواد الطبية والغذائية الى كافة الاراضي اليمنية.
وعلى صعيد اخر اوضحت مصادر قيادية في المؤتمر القومي العربي : ان المؤتمر سيعقده دورته السنوية المقبلة في شهر حزيران المقبل في احدى العواصم المغربية واذا تعذر ذلك فستعقد في بيروت وان جدول الاعمال يتضمن البحث في كل الازمات التي تواجهها الدول العربية وخصوصا في اليمن وسوريا والبحرين والعراق وليبيا ، وان المؤتمر يسعى من اجل اعادة تفعيل المبادرات التي اطلقها للوصول الى تسويات سياسية للازمات القائمة وخصوصا الازمة السورية حيث سبق ان دعا لاعتماد الحل السياسي بديلا عن الحلول العسكرية والامنية.
واشار المصدر : الى وجود محاولات من قبل بعض الشخصيات التي كانت ناشطة في اطار المؤتمر القومي العربي من اجل شق صفوف القوميين عبر الدعوة لعقد مؤتمر لبعض الشخصيات القومية في البحرين بدعم من السلطات الرسمية البحرانية وذلك تحت عنوان : مواجهة النفوذ الايراني في الساحة العربية وللرد على الشخصيات القومية المتعاونة مع القوى والحركات الاسلامية، وفي مواجهة ذلك تؤكد قيادة المؤتمر القومي العربي على وحدة الصف داخل المؤتمر ورفض اية محاولات لشق صفوف القوميين مع الحاجة لاطلاق حوار عربي – ايراني لمعالجة الازمات القائمة والابتعاد عن كل ما يؤدي لتفجير الصراعات المذهبية والقومية.
وتتوقع المصادر ان تشهد الايام المقبلة المزيد من التحركات والاتصالات القومية والاسلامية وعل كل المستويات لتفعيل المبادرات الشعبية العربية لوقف النزاعات القائمة ولا سيما في اليمن وسوريا والعمل لتشجيع الحوارات الثنائية داخل كل بلد عربي لانها البديل الوحيد عن الحروب الجارية.
جريدة السفير / قاسم قصير
النهایة

