المرجع النجفی: أعداء الإسلام مازالوا يواصلون وضع المؤامرات بطريق الإسلام الأصيل

شفقنا – حث سماحة المرجع الدینی آیة الله العظمی الشیخ بشیر حسین النجفی لدى استقباله وفداً من رجالات الدين على نشر علوم وفكر أهل البيت (عليهم السلام) في شتى أنحاء العالم وبث الإسلام الأصيل الذي ينبع من مدرستهم السامية.

واشار الشیخ النجفی إلى أن أعداء الإسلام مازالوا يواصلون وضع  المؤامرات والمخططات في طريق هذا الإسلام من خلال شتى الوسائل لإبعاد المجتمعات الإسلامية عن دينها الأصيل وكذلك لمنع هذا الإسلام من وصوله إلى العالم بصورته الحقيقية وهي الدعوة إلى الله سبحانه والألفة والتسامح والمحبة والتعاون وغيرها من المفاهيم التي جاء بها

کما حث  سماحة المرجع آیة الله النجفی على أهمية على أهمية أن يصلح المؤمن نفسه وينـزهها من سوء الأعمال وأن يتمسك بنهج أهل البيت (صلوات الله عليهم) ليكون قريباً من الله سبحانه.

واشار آیة الله النجفی إلى الدرجة العليا لتي نالها أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) نتيجة إخلاصهم وحبهم لآل بيت المصطفى (صلوات الله وسلامه عليهم) وثباتهم على الدين الحق، فمن الضروري جداً انتهال الدروس والعبر من سيرتهم لتنير الطريق أمامه.

فیما اکد علی أهمية العمل على صلاح النفوس والإخلاص والتقرب إلى الله سبحانه والسير على نهج بيت النبي (صلوات الله عليهم)، كانت هذه التوجيهات من قبل سماحته في لقاءِه بوفد أبناء القطيف في السعودية وكذلك العراق.

وفي صعيد آخر ولدى لقاءِه مع وفدٍ آخر من السعودية بيَّن الشیخ بشیر النجفی ما للوالدين من فضل كبير لتنشأة الفرد ورعايته ضمن دين الإسلام والتمسك بولاية أهل البيت (عليهم السلام) وتعليمه السيرة النبوية فلولا ما أَقدما عليه من الإحسان لما وصل الفرد إلى هذه المرحلة، كما أن على الآباء أن يعو أهمية وضرورة وخطورة المسؤولية التي هي على عاتقهم، الا وهي تربية أبنائهم فهم أمانة الله بين أيديهم.

وکذلک أوضح سماحة المرجع بأن العراق بلد قد ظُلم على أيدي الكثير من الحكام المستبدين والظالمين، وذلك على إمتداد تاريخه.

والعراق بلد ضم مراقد الأنبياء والأئمة الأطهار والعلماء (عليهم صلوات الله تعالى)، وهو بلد أتباع ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم، لذا من الواجب أن نظهر آثار حبنا للوطن العزيز على جوارحنا وفكرنا وعقولنا؛ ذلك لما يضم مِن قدسية وواقع حضاري أصيل، ولأنه مظلوم منذ إستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وتاريخ هذا البلد مليء بالظُلامات .

واشار سماحته إلى ضرورة دراسة العراق من جوانب عدة كالثروات الطبيعية والموقع الجغرافي والمعادن المهمة فيه كمؤهلات وإمكانيات الوصول به في مصاف دول العالم المتقدمة.

جاءت هذه الكلمات الأبوية من لدن سماحته أثناء حديثه مع عضو البرلمان العراقي بان دوش والوفد المرافق لها، والتي من جانبها قدمت شرحاً لأهم ما يحدث في الساحة السياسية العراقية.

النهایة

المصدر: الموقع الرسمی لمکتب المرجع النجفی

المقال السابقالعتبة الحسينية تضع خطة موسعة لجمع تراث علماء كربلاء والنجف
المقال التاليهزة أرضية أرتدادية تضرب ميسان