وقالت ساكي، في تصريحات صحفية، إن المسؤولين العراقيين لم يبدوا رغبة في الإبقاء على القوات الأمريكية بعد عام 2011، مؤكدة أن إصرار البيت الأبيض على بقاء قوات أمريكية في العراق آنذاك لم يكن ليحدث تغييرا في الوضع القائم حاليا، ومشددة على أن العراقيين لم يقبلوا ببقاء القوات الأمريكية في بلادهم، وأشارت إلى أنه لم يتوقع أحد أن القوات الأمنية العراقية لن تستطيع التصدي لتنظيم “داعش”، أو أن ذلك التنظيم الإرهابي بهذه القوة.
وكان بانيتا قد أشار في كتاب سيطرح قريبا في الأسواق باسم “معارك تستحق خوض غمارها”، إلى أن الحفاظ على عدد صغير من القوات الأمريكية كان سيساهم في احتواء العنف الطائفي، وفي تجنب الظروف التي فتحت الباب أمام فظاعات تنظيم “داعش”، الذي بات يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق منذ أشهر، وأضاف بانيتا في مقتطفات نشرتها صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية، “في خريف 2011 كان من الواضح بالنسبة لي ولكثيرين أن سحب كافة القوات الأمريكية سيعرض الاستقرار الهش آنذاك في العراق للخطر”.
النهاية

