شفقنا– نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله إن طهران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر وذلك في أقوى اعتراف حتى الآن بالتورط الإيراني في شبه الجزيرة العربية.
ونفت إيران اتهامات دول غربية وعربية بأنها تزود المقاتلين الحوثيين في اليمن بالسلاح رغم أن لجنة تابعة للأمم المتحدة تراقب العقوبات أثارت من جديد هذه الاتهامات في تقرير سري الأسبوع الماضي. وتدين طهران بانتظام حملة جوية تقودها السعودية ضد المقاتلين الشيعة.
ونقلت الوكالة عن عبد اللهيان قوله في مقال نشر امس السبت “لن يسمح لآخرين بتعريض أمننا المشترك للخطر بمغامرات عسكرية“.
من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس السبت إن بعض الدول ومنها إيران تدعم حل الصراع في اليمن من خلال عملية سياسية تفاوضية.
وقال كيري اثناء زيارة إلى سريلانكا “مادامت حتى الآن لم تختبر ولم تفشل (العملية السياسية)… تحدونا جميعا الآمال في أن يتمكن اليمن من ايجاد الطريق للمضي قدما… لن يكون سهلا وينبغي أن تحدث أشياء كثيرة.”
وأشارت لجنة خبراء الأمم المتحدة التي تراقب الالتزام بنظام العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في أحدث تقرير سنوي لها إلى أن طهران شحنت أسلحة إلى عدد من الاطراف في الشرق الأوسط في سوريا واليمن والعراق ولبنان من بينهم الحوثيون وحماس وحزب الله.
وقال تحليل اللجنة لواقعة ضبط سفينة كانت متجهة إلى اليمن عام 2013 وتقارير إعلامية ومعلومات تم الحصول عليها من الحكومة اليمنية إن شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين تعود إلى عام 2009 على الأقل.
وقال تقرير اللجنة الذي اطلعت رويترز عليه إنه بصرف النظر عن واقعة 2013 لم يتم رسميا إبلاغ اللجنة أو لجنة عقوبات إيران التابعة لمجلس الأمن الدولي بشحنات أسلحة مزعومة من إيران إلى الحوثيين.
المصدر: صدي البلد
النهایة

