شفقنا – حذر رئیس «الهیئة الإسلامیة العلیا» فی فلسطین المحتلة الشیخ عکرمة صبری من خطورة الاقتحامات الصهیونیة المتکررة للمسجد الأقصى المبارک. مؤکدًا أن الغطرسة الصهیونیة فی القدس لن تعطی الیهود أحقیة فی الأقصى.
وفی حدیث لمراسل “إرنا” ، أکد إمام وخطیب المسجد الأقصى “أن الهدف الأساسی من وراء هذه الاعتداءات هو السیطرة على المسجد، ومن ثم وضع ید الاحتلال على کل المقدسات الأخرى”.
وقال صبری: “إن العدو الذی وضع یده على الحرم الإبراهیمی عام 1994 یرید تکرار هذه التجربة بعد عشرین عاماً فی المسجد الأقصى، لکننا له بالمرصاد، وکما عملنا طوال تلک السنوات على صد هذه المحاولات سنبقى کذلک(..) ونؤکد للجمیع أن الغطرسة «الإسرائیلیة» لن تعطی الیهود أی حق فی أولى القبلتین مهما کلف الأمر”.
وطالب رئیس «الهیئة الإسلامیة العلیا» بضرورة توحید الموقف على صعید الشعب الفلسطینی، وکذلک على صعید الأمة جمعاء.
کما طالب بالإسراع فی تخصیص میزانیات معلومة لحمایة العقارات فی المدینة المقدسة من المصادرة والهدم، وحتى الاستیلاء علیها بعملیات شراء مشبوهة تحت وطأة الدیون التی تلاحق الأهالی هناک بفعل الغرامات الباهظة التی تفرضها سلطات الاحتلال إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة.
وجدد الشیخ صبری دعوته إلى الفلسطینیین من أجل شد الرحال إلى الأقصى المبارک، قائلاً:” إننا نخص أولئک الذین لا یستطیعون الوصول إلى المسجد المبارک بفعل حواجز الاحتلال، کی یحرصوا على أداء الصلاة عند البوابات وفی الطرقات کما یفعلون فهذه المشاهد تعری العدو أمام العالم، وتُظهر حجم انتهاکه لکل المواثیق والأعراف الدولیة التی تکفل حریة العبادة”.
تجدر الإشارة إلى أن الانتهاکات الصهیونیة لحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامیة فی مدینة القدس شهدت مؤخرًا تطورًا نافرًا تمثل بإقدام سلطات الاحتلال على نبش قبور المسلمین فی منطقة «باب الرحمة» الملاصقة لأسوار الأقصى المبارک فی تعدٍ صارخٍ على حرمة الأموات؛ بحجة البحث عن أسلحة ومخدرات.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

