شفقنا العراق – انطلقت في اروقة مسجد الكوفة المعظم فعاليات الاحتفال بذكرى مرور 1400 عام على دخول الامام علي عليه السلام للمدينة واتخاذها عاصمة للخلافة الاسلامية.
وقال امين عام مسجد الكوفة موسى الخلخالي في تصريح صحفي :” ان الهدف من هذا المهرجان التعريف التاريخي المهم للقرار الذي اتخذه الامام أمير المؤمنين عليه السلام بعد معركة الجمل بالتوجه الى الكوفة واتخاذها مقرا له وللدولة الإسلامية بشكل عام، فاصبحت الكوفة بهذا القرار ثاني عاصمة للدولة الإسلامية وأول عاصمة لها خارج الجزيرة العربية”.
من جانبه أكد مسؤول الاعلام في مسجد الكوفة علي الابراهيمي :”أن أمانة المسجد قامت بتوجيه دعوات لمجلس رئاسة الوزراء وللدوائر والبعثات الأممية والهيئات الدبلوماسية العاملة في العراق وكذلك الشخصيات السياسية والعلمية والادبية والمؤسسات الحكومية لحضور هذا الاحتفال الكبير”.
واوضح:” إن هذا العام سيشهد توظيف مهرجان السفير الثقافي الخامس لهذه الذكرى القرنية، كما يتضمن المهرجان معارض للصور الفوتوغرافية والخط العربي وجلسات شعرية، اضافة الى دعوة لكتابة البحوث في الإمام علي عليه السلام”.
أمين مسجد الكوفة المعظم يعلن إنطلاق فعاليات عام الامام علي
والكوفة التربة العلوية هذه المدينة المقدسة التي تشرفت باحتضان أميرالمؤمنين الامام علي (عليه السلام) وجسده الطاهر ، وتخليدا لذكراه العطرة وقراره باتخاذه الكوفة عاصمة للدولة الإسلامية عام 36 للهجرة، وشعورا من أمانة مسجد الكوفة المعظم بالمسؤولية اتجاه هذا الحدث العظيم في تاريخ الاسلام ، حيث ستقام إحتفالية كبيرة يوم السبت 13 من شهر رجب الأصب الموافق 2/5/2015 لبدء فعاليات هذا العام الذي اطلق عليه (عامُ الإمام علي (عليه السلام) ) والذي سيستمر لغاية شهر رجب القادم إن شاء الله.
وبين السيد أمين مسجد الكوفة المعظم السيد موسى تقي الخلخالي في حديث له لقسم الإعلام في الأمانة حول استعداداتها قائلاً ” ينبغي أن نقف عند هذا القرار الكبير والمهم والتاريخي الذي اتخذه الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد معركة الجمل وهو قراره بالتوجه الى الكوفة واتخاذها مقرا له وللدولة الإسلامية بشكل عام، فاصبحت الكوفة بهذا القرار ثاني عاصمة للدولة الإسلامية وأول عاصمة لها خارج الجزيرة العربية، جاء عن منتهى العلم وبالغ الحكمة، باعتبار الإمام خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووارث علمه، ولابد من وجود أكثر من سبب لاتخاذه (عليه السلام) هذا القرار، إما أن يكون مرتبطا بالواقع الجغرافي لمدينة الكوفة أو بالواقع العسكري أو للوضع العام في الدولة الإسلامية آنذاك أو بخصوصية تاريخية لهذه المدينة،او لكونها مقرا ً لشيعته و مواليه ومثل هذا الحدث لايتكرر إلا كل مائة عام فنرى أن من الواجب علينا أن نحتفل بهذا اليوم و نتخذ من هذا العام عاماً للامام علي (عليه السلام) “.
وفي جملة إستعدادات الامانة لإقامة فعالياتها الثقافية أضاف السيد الأمين: ” لقد وضعت أمانة مسجد الكوفة برنامجا مهما للاحتفال بهذا العام يبدأ باحتفال كبير في يوم 13 رجب يوم ميلاد الإمام علي (عليه السلام) متزامناً مع يوم دخوله الى الكوفة، وقد تم الاتفاق مع السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة العلامة السيد علاء الموسوي أن تكون النشاطات والمهرجانات التي ستقام هذا العام تؤرخ لهذا الحدث التاريخي المهم ” مبيناً أن أمانة المسجد قامت بتوجيه دعوات لمجلس رئاسة الوزراء وللدوائر والبعثات الأممية والهيئات الدبلوماسية العاملة في العراق وكذلك الشخصيات السياسية والعلمية والادبية والمؤسسات الحكومية لحضور هذا الاحتفال الكبير”. و أكد: ” إن هذا العام سيشهد توظيف مهرجان السفير الثقافي الخامس لهذا العام و سوف تخصص محاوره لتغطية هذا الحدث المهم لاسيما جائزة مسلم بن عقيل للإبداع الفكري الرابعة ، وأيضا سيرافق هذه المهرجانات معارض للصور الفوتوغرافية والخط العربي وجلسات شعرية تقيمها الأمانة لإحياء هذه المناسبة العظيمة كما ستطلق دعوة لكتابة البحوث في الإمام علي عليه السلام على أمل ان تقيم و تطبع في نهاية العام إن شاء الله تعالى”.
النهایة
موقع مسجد الکوفة

