شفقنا– وعمت موجة غضب مدنية ونسوية عارمة في العراق، عن إعدام الحقوقية سميرة صالح النعيمي، وسط إحدى مدن الموصل بمشهد أشبه بعمليات إعدام الأفغانيات على يد طالبان، لإستنكارها نسف الحضارة في نينوى.
ونقل مقربون من الناشطة الحقوقية سميرة عبارات نددت بها عمليات هدم ونسف المراقد الدينية في الموصل تحديداً عقب مساواة مرقد النبي يونس مع الأرض على يد “داعش“.
وأقتاد عناصر التنظيم، الناشطة من منزلها قبل نحو أسبوع من تنفيذ الإعدام بها، وسلموا جثتها ليلة يوم أمس، إلى ذويها مع إبلاغهم بإنها ماتت مرتدة لم تعلن توبتها عن أقوالها التي وصفت التنظيم بالهجمة البربرية.
وقال الناشط والإعلامي العراقي، شمخي جبر، في حديث لـ“روسيا سيغودنيا“، إن إعدام الناشطة سميرة، ليس جديداً على “داعش“، ومتوقع لما نعرفه من جرائم هذه العصابات التي لم يشهد لها التأريخ مثيل“.
ونددت جبر، بالأعمال الإجرامية التي تتعرض لها النساء في الموصل على يد عناصر التنظيم الذين يقتلون كل من لا يتفق معهم أو يبايع خليفتهم أبو بكر البغدادي.
وأنتهك تنظيم “داعش” أعراض مئات العراقيات لاسيما الأيزيديات بعد سبيهن بقتل ذووهم أمام أنظارهن واغتصابهن، ثم بيعهن في سوق للنخاسة مُعيداً العراق إلى قرون حيث تجارة الرقيق.
وفرض التنظيم على النساء في الموصل لباساً إسلامياً أسود يغطي الرأس حتى أصابع القدم، مانعاً في الوقت عينه تجولهن دون محرم وخلاف ذلك يعاقب الأب أو الزوج المسؤول عنهن.
النهایة

