شفقنا– أفادت الأنباء امس الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر أن مسلحي “الدولة الإسلامية” في مدينة الموصل افتتحوا دار للسينما في الهواء الطلق يعرضون فيها مقاطع فيديو لإعدام المحتجزين.
وقد تم إقامة الشاشة الضخمة في أحد أحياء المدينة منذ الأسبوع الماضي. وحضر العرض الأول العديد من الأزواج والأسر مع الأطفال دون معرفة منهم أي الأفلام ستعرض، لكن السكان صدموا بعد رؤيتهم للقطات الأولى من العرض، حيث يتم قطع الرؤوس. كما تم عرض عملية قتل المواطن البريطاني ديفيد هاينز.
ووفقا لرأي أحد المشاهدين فإن متطرفي “الدولة الإسلامية” لجأوا لمثل هذه الخطوة لتخويف سكان الموصل وعرض نتائج مقاومة الإسلاميين.
النهایة

