الحكومة اللبنانية تحزم أمرها لمواجهة الإرهاب في عرسال

 

شفقناالحكومة اللبنانية حسمت أمرها وأعطت الغطاء السياسي للجيش لمحاربة الإرهاب في عرسال

الحكومة اللبنانية تحزم أمرها.. معركة مفتوحة على الخيارات كافة لمواجهة الإرهاب والجماعات التكفيرية في جرود عرسال، جرود وعرة متداخلة بين لبنان وسوريا، في مغاورها يختبىء مئات المسلحين من داعش والنصرة الذين يخطفون نحو 30 عسكرياً لبنانياً منذ 7 أسابيع.

الخيارات أمام الحكومة ضاقت، فارتأت المواجهة ودعوة الجميع للوقوف صفاً واحداً خلف الجيش الذي يشيع شهدائه المستهدفين إما بعبوات ناسفة داخل عرسال أو الذين تقتلهم النصرة وداعش بوحشية وبدم بارد، ما يعيد إلى أذهان اللبنانيين استنزاف المجموعات الإرهابية الجيش في نهر البارد قبل 7 سنوات.

معركة الجيش مع المجموعات المسلحة في عرسال وجرودها وإن باتت أمراً واقعاً إلا أنها تطرح تساؤلات عما إذا كان لدى الحكومة القدرة على خوض مثل هذه المعركة من دون الاستعانة بغطاء جوي سوري يفتقده لبنان ويتواجد لدى الجارة سوريا.

في الوقت الذي يخوض فيه الجيش السوري على تخوم الجرود المتداخلة مع لبنان معركة متواصلة ضد المجموعات المسلحة عينها.

اعلان رئيس الحكومة تمام سلام المعركة المفتوحة ضد الإرهاب أثار امتعاض بعض حلفائه في قوى الرابع عشر من آذار.

فتيار المستقبل ما برح يحمل حزب الله مسؤولية الدفع في اتجاه الحسم العسكري، علماً أن المعركة التي شهدتها عرسال في الأول من آب/اغسطس الفائت توقفت بشكل مفاجىء تزامناً مع زيارة الساعات القليلة لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى بيروت، الحريري عاد وأعلن وقوفه خلف الجيش والقوى الأمنية في ملاحقة بؤر الإرهاب والتطرف.

فهل يستطيع الجيش اللبناني الاستمرار في معركته في عرسال وجرودها ضد الإرهاب مستفيداً من اقتراب فصل الشتاء وحاجة الجماعات الإرهابية في الجرود لمخابىء أكثر دفئاً يقيها البرد وكذلك الصواريخ من الجو والبر؟.

المصدر: الميادين

النهایة

المقال السابقبالفيديو… “داعش” يضع رجله المقنع تحت مجهر الاستخبارات الأمريكية
المقال التاليحركة نزوح كثيفة للأكراد من كوباني إلى تركيا