صد هجوم على جامعة تكريت وتطهير منطقة القرغول ومقتل 76 داعشیا وامیر المقدادیة

شفقنا – أفاد مصدر امني في محافظه صلاح الدين، الاحد، بأن طائرات حربية قصفت المقر الرئيسي لتنظيم “داعش” في مجمع القصور الرئاسية ووعجلة تابعة لهم وسط المدينة، ومقرات أخرى في اطراف ناحية الضلوعية جنوب تكريت، في طلعات جوية متفرقة، فيما أشار إلى صد القوات الأمنية هجوما لمسلحي التنظيم على جامعة تكريت.

وقال المصدر إن “طائرات حربية قصفت، في ساعة متقدمة من ليلة امس، بثلاثة صواريخ مجمع القصور الرئاسية، وسط تكريت، والذي يتخذه تنظيم داعش كمقر رئيسي له”، مبينا أن “القصف أسفر عن خسائر جسيمة بين عناصر التنظيم”.

وأوضح المصدر أن “طيران الجيش تمكن أيضا، ليلة امس، من قصف عجلة تابعة لمسلحي داعش بالقرب من محكمة تكريت، وسط مدينة تكريت، أسفر عن مقتل مسلحين اثنين واصابة آخر”.

واضاف المصدر أن “طائرات حربية قصفت وبشكل مكثف عددا من تجمعات مسلحي داعش في تقاطع بيشكان، وفي أطراف ناحية الضلوعية، (80 كم جنوب تكريت)، ما اسفر عن مقتل وإصابة العشرات من مسلحي داعش”.

وفي سياق متصل، قال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “القوات الأمنية تمكنت وبمساندة طيران الجيش من صد هجوم لمسلحي داعش على جامعة تكريت، شمال المدينة، اندلعت على أثرها أشتباكات عنيفة، أسفرت عن مقتل وأصابة العشرات من مسلحي داعش”.

ومن جهته أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري، السبت، عن تطهير منطقة القرغول جنوبي بغداد بالكامل، فيما أكد أن العملية أسفرت عن مقتل 76 “إرهابياً” وتدمير عدد من سياراتهم وزوارقهم.

وقال الشمري خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد إن “القوات العراقية بالتنسيق مع طيران الجيش تمكنت من تحرير منطقة القرغول جنوبي بغداد بالكامل”، مؤكداً أن “داعش استخدام النساء والأطفال دروعاً بشرية وقام بتخريب البنى التحتية بالكامل للمنطقة وقطع الجسور المؤدية إلى اليوسفية”.

وأضاف الشمري أن “عناصر داعش قاموا بتدمير محطة مياه المحمودية بنسبة تخريب 70%”، مشيراً إلى أن “الطلعات الجوية العراقية والأميركية دقيقة جداً حيث قام طيران الجيش والقوة الجوية بقتل 22 إرهابياً وضرب عدد من الأكداس التي تضم السلاح الثقيل وقصفت سيارتين نوع كيا فيها أحاديتين، في حين لم يتأذى أي مواطن في هذه الطلعات”.

وأشار إلى أن “الطيران الجيش الأميركي نفذ 19 طلعة جوية قصف خلالها ثلاثة أوكار وقتل 54 إرهابياً وفجر 15 سيارة وثلاثة زوارق كان يستخدمها الإرهابيون في تنقلهم من والى المحمودية واليوسفية”، لافتاً إلى أن “الجهد الهندسي قام بإزالة أكثر من 57 عبوة وتم فتح الطريق المؤدي للمنطقة”.

وفیما أفاد مصدر امني في محافظة ديالى، السبت، بأن المسؤول العسكري لتنظيم “داعش” لمناطق شمال المقدادية قتل مع اثنين من مساعديه بصقف جوي.

وقال المصدر في حديث إن “طيران الجيش استهدفت مركبة تحمل احادية في اطراف قرية حنبس (14 كم شمال المقدادية)، ما اسفر عن مقتل المسؤول العسكري لتنظيم داعش لمناطق شمال المقدادية (35 كم شمال شرق بعقوبة) المكنى ابو غزوان العراقي واثنين من مساعديه احدهما عربي الجنسية”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “العراقي هو ضابط في فدائي صدام برتبة نقيب من اهالي تكريت ومتورط بالعديد من اعمال العنف ابرزها اعدام عشرة مدنيين بعد خطفهم قرب قرى سنسل المجاورة لقرى حنبس في تموز الماضي”.

وکذلک اكد عضو مجلس النواب عن قضاء القائم بمحافظة الانبار احمد السلماني، عن ان العشائر في القضاء هيأت نفسها للانتفاض ضد العصابات الداعشية التي دمرت القضاء.

وقال السلماني إن “العشائر في القائم متحمسة لقتال داعش اكثر حتى من القوات الامنية، ولكنها بإنتظار ساعة الصفر وتقدم القوات الامنية للانتفاض ضد الدواعش وطردهم من القضاء بصورة تامة”.

وأوضح أن “الافعال الاجرامية التي نفذتها العصابات الداعشية في قضاء القائم زادت من استياء العشائر لهم”، لافتا الى ان “العشائر موقفها داعم ومؤيد لدخول القوات الامنية الى القضاء ومساعدتها في القضاء على الدواعش”.

وبدأت القيادات الارهابية في تنظيم داعش بالهروب من اقضية الرمادي الغربية بعد اتساع دائرة العمليات الامنية وزيادة الرفض العشائري لتواجدهك، فيما كشف قيادة عمليات الانبار في وقت سابق عن ان قيادات داعش بدأت بحلق الذقون والهروب الى سوريا خشية تعرضها الى القتل.

النهایة

المصدر: السومریة نیوز

المقال السابقوزير الشباب والرياضة يوجه بصرف 50 الف دولار لدعم بعثة العراق في كوريا
المقال التاليالعشرات يتظاهرون في اربيل احتجاجا على سيطرة داعش على قرى كردية في سوريا