شفقنا – اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، ان أسباب رفض تولي الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري وزارة الداخلية “سياسية وليست واقعية”، داعيا الحكومة الى القيام بتحركات واسعة لحسم قضية الوزارات الامنية.
وافاد موقع عراقی ان الزيدي قال: “إن الوزارات الامنية من الضرورات المهمة نظرا للتحديات الكبيرة التي لا تهدد العراق فسحب بل العالم”، مشددا على ضرورة أن “يخرج العراق بوضع ايجابي من هذه الازمة”.
وأضاف: “أن هناك اسماء كثيرة مطروحة لشغل وزارة الداخلية ويتم تداولها يوميا نظرا لاهمية الحقيبة”، مشيرا الى أن “الحكومة ملزمة بالقيام بحركة واسعة واجتماعات مكثفة”.
واشار الزيدي الى أن “اسباب رفض تولي هادي العامري لحقيبة الداخلية سياسية وليست واقعية”، مشيرا الى أن “كتلة بدر من الكتل المهمة في ائتلاف دولة القانون ولديها خبرة طويلة في الملف الامني”.
يذكر، أن مرشح القوى العراقية لوزارة الدفاع جابر الجابري ومرشح التحالف الوطني لوزارة الداخلية رياض غريب فشلا في الحصول على ثقة مجلس النواب خلال جلسة الثلاثاء الماضي.
ومن جهته اكد مصدر داخل التحالف الوطني العراقي، اليوم السبت، ان القيادي في كتلة المواطن احمد الجلبي هو المرشح الاوفر حظاً لتولي وزارة الداخلية.
وقال المصدر إن “القيادي في كتلة المواطن ورئيس حركة المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي هو المرشح الاوفر حظاً لشغل حقيبة وزارة الداخلية”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه “كان هناك اتفاق بان تكون الحكومة الحالية حكومة رموز سياسية، والجلبي هو احد هذه الرموز وهو خارج التشكيلة الحكومية حتى الان، وهذا الموضوع يعد مصدر قوة له”.
وكان المتحدث الرسمي باسم تيار الاصلاح احمد جمال قد قالفي وقت سابق من اليوم السبت، إن “الاسماء الاكثر تداولا داخل التحالف الوطني لشغل منصب وزير الداخلية هم النائب عن دولة القانون موفق الربيعي والقيادي في كتلة المواطن النائب احمد الجلبي وامين عام كتلة بدر النائب هادي العامري والنائب عن دولة القانون جواد البولاني”.
وأضاف جمال أن “رؤساء كتل التحالف الوطني سيعقدون اجتماعا حاسما منتصف الاسبوع الجاري لاختيار المرشح لمنصب وزير الداخلية من بين الاسماء الاربعة “، مشيرا الى انه “سيتم دراسة ملفات المرشحين من حيث الكفاءة والخبرة والنزاهة والمقبولية من باقي الكتل السياسية”.
وایضا قال النائب عن التحالف الوطني علي فيصل الفياض ان الكتل السياسية اتفقت على تسمية وزراء مستقلين وكفوئين للمناصب الامنية.
واضاف الفياض اليوم ان” المرحلة التي يمر بها العراق تتطلب تسمية وزراء امنيين وكفوئين قادرين على تحقيق الامن والاستقرار في البلد.
وتابع ان” الكتل السياسية اتفقت على تسمية وزراء مستقلين وكفوئين للمناصب الامنية, وقادرين على تحقيق الامن والاستقرار في البلاد, مرجحا تسمية الوزارات الامنية خلال اسبوع.
النهایة
المصادر: الفرات+المسلة

