شفقنا- قال ممثلو أهل السنة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن تنظيم “داعش” الإرهابي اصطنعته أميركا بهدف إثارة الخلافات بين المسلمين.
مولوي نظير احمد سلامي، ممثل أهالي محافظة سيستان وبلوجستان في مجلس خبراء القيادة، على هامش المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية، قال: إن زمرة “داعش” الإرهابية تمثل أميركا، وهذه حيلة بأن يقتل اثنين من المراسلين الأميركيين على يد “داعش”، فهم يقومون بهذه الممارسات من اجل بث التفرقة بين المسلمين، حيث أن الاستكبار بصدد إثارة الخلافات بشكل مباشر أو غير مباشر.
وبشأن محاكمة قادة الكيان الصهيوني على خلفية عدوانهم الأخير على غزة، قال مولوي نظير احمد سلامي: يجب متابعة موضوع محاكمة قادة الكيان الصهيوني المجرم من ناحيتين، في البداية على مسؤولي محكمة لاهاي أن يبذلوا جهودهم في هذا المجال ولا يخضعوا لنفوذ القوى الكبرى، من اجل محاكمة القادة الصهاينة. ومن جهة أخرى لابد من متابعة الموضوع بواسطة الجمهورية الإسلامية من اجل مساندة الشعب الفلسطيني وإذا تم تنفيذ هذين الأمرين معا، فستنجح محاكمة القادة الصهاينة”.
وبشأن الحظر العلمي والتقني الذي يفرضه الغرب على إيران، واحتكارهما لنفسه، قال: إن أميركا والغرب يريدون محاصرتنا والشعوب المسلمة من كل جهة، ولا يريدون أن نصل إلى مستوى علمي مساو لهم.
وتابع: إن أميركا ومن خلال تحليلاتها وحساباتها، كانت تتصور أن “داعش” ستلقى ترحيبا كبيرا، ونظرا لوجود البيئة المساعدة قامت بممارسة نشاطها في العراق، لكنها عندما رأت أن الأكراد وهم من أهل السنة والمذهب الشافعي، لا يلتحقون بـ”داعش” أخذت تلعب على الحبلين، ففي حين أنها تساندهم سرا لكنها تهاجمهم علنا.
وأضاف: نظرا لانتشار الإسلام في أوروبا وإفريقيا، سعى الأعداء ومن خلال ظهور داعش، إلى تقديم صورة غير حقيقية عن الإسلام، وحقا أن “داعش” هم أحفاد الاستعمار لكنهم يتلونون كل يوم.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

