الصيهود : العراق لم ولن يكون مسرحا للتامر والتقسيم الصهيوامريكي – الاقليمي الذي يستهدف دول المنطقة برمتها

شفقنااكد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان العراق لم ولن يكون مسرحا للتامر والتقسيم الصهيوامريكي – الاقليمي الذي يستهدف دول المنطقة برمتها.

وذكر بيان للصيهود عنه القول ان : الشعب العراقي لن يكون طريق معبدة لتمرير المشروع الصهيوامريكي – الاقليمي التقسيمي الذي يريد النيل من وحدة اراضيه وسرقة ثرواته ، مبينا انه اذا كان الامريكان قد جعلوا من السياسيين الدواعش والصداميين كاداة جرمية لتنفيذ مشروعهم الخبيث الرامي الى تقطيع العراق ودول المنطقة الى اوصال صغيرة وضعيفة غير قادرة على مواجهة المد الصهيوني ، فهم واهمون لان الشعب العراقي سوف يتصدى بقوة وعزيمة لجميع مشاريع التقسيم والتامر ولديه من القوة والعزيمة ما يمكنه من افشال جميع تلك المخططات المشبوهة “.

واضاف ان : امريكا والصهيونية و/ال سعود/ هم من اسسوا ودعموا وخططوا ومولوا التيارات التكفيرية والارهابية والتي بدات بمسمى القاعدة ومن ثم توالت التسميات بالنصرة والتوحيد والجهاد والنقشبندية وانتهاءا بداعش الارهابي ، ولعل سيناريو سقوط الموصل وصلاح الدين والانبار كان جزءا من المشروع الخبيث الذي تقوده امريكا التي ارادت اسقاط العملية السياسية وتسليم السلطة الى داعش الارهابي ، لولا فتوى المرجعية الدينية التي افشلت ذلك المخطط التي س اهمت بشكل كبير في مواجهة المد الداعشي الذي دعمته امريكا والسعودية ، فكانت عمليات تحرير ديالى وصلاح الدين والانبار صفعة مدوية بوجه ذلك المشروع التقسيمي “.

وتابع : اليوم وبعد مسلسل هزائم الامريكان في صلاح الدين وديالى والكرمة والرمادي الذين حاولوا تقوية داعش بمدهم بالسلاح والعتاد والمؤمن واستهداف القطعات العسكرية ، لم يعترفوا بفشلهم او يكشفوا حقيقتهم امام العالم بانهم من يقف ويدعم داعش الارهابي ، بل ذهبوا الى ابعد من ذلك وبسيناريو مشبوه وجديد لا يختلف عن السيناريوات السابقة لشق وحدة الصف الوطني والديني والمذهبي والقومي بين مكونات الشعب العراقي ومن خلال طرح مسودة قانون سوداء تتيح للادارة الامريكية التعامل من الكرد والسنة كبلدين“.

النهایة

المقال السابقجماعة علماء العراق ترفض التقسيم.. واتهامات للاكراد وآخرين بدعم المخطط الأميركي
المقال التاليبعد التغييرات الاخيرة: السعودية الى اين؟