شفقنا – شدد المرجع آیة الله صافی على أن الإساءة الى حرمة الآثار الإسلامية والمساس بالحرمين الشريفين يثير حمية المسلمين، وقال: الإساءة الى المراقد الطاهرة وتخريب الأماكن التاريخية والتراث الإسلامي العتيد لهو خيانة كبرى لتاريخ الإسلام.
وأشار المرجع الدینی فی مدینة قم المقدسة آية الله العظمی الشیخ لطف الله صافي الكلبايكاني الى أهمية مؤتمر الحج وعظمة هذه الفريضة الإلهية الكبرى، وقال: إنها لفرصة أن يغتنم المرء الحضور في مراسم الحج وقضاء أوقات روحانية؛ فينبغي للحاج التزود بالقيم المعنوية ومعرفة قدر هذه المناسك الإلهية.
وأضاف خلال استقباله للمسؤول عن بعثة الحجاج الإيرانيين، قائلاً: إن ما يدعو للأسف ويبعث على الألم هو أن ينبري نفر ممن لا يعرفون معنى الإسلام ولا يدركون معنى الإنسانية وينسبون أنفسهم إلى الإسلام، ومن ثم يقومون بتشويه صورته الناصعة من خلال الأعمال الوحشية التي يقترفونها؛ ولا شك في أنّ هذه أكبر خيانة للإسلام وللإنسانية.
وأشار الى ضرورة النظر الى التراث الإسلامي من زاوية تاريخية، مردفاً: إن الإساءة الى المراقد الطاهرة للأئمة الميامين (ع) وتخريب الأماكن التاريخية والتراث الإسلامي العتيد لهو خيانة كبرى لتاريخ الإسلام الحافل؛ ولذا لا بد من الحفاظ على هذا التاريخ الأصيل، ويجب أن تبقى المدينة المنورة معلماً تاريخياً للجميع، باعتبارها موضع الوحي الإلهي الذي كان ينزل على صدر الرسول الأعظم (ص) ومقام أهل بيته الكرام وصحبه الأوفياء.
وشدد على أن الإساءة الى حرمة الآثار الإسلامية والمساس بالحرمين الشريفين يثير حمية المسلمين، مبيناً: لا ريب في أن مرقد النبي الكريم (ص) محترم من قبل جميع المسلمين؛ وعليه فهم لا يطيقون أدنى إساءة الى هذا المرقد الشريف، ولا بد من طرد هذه الأفكار الشيطانية من عقول من يفكر بالإساءة وإلا فإن ذلك سوف يسبب مزيداً من البغض والكراهية لهذه الفئة.
النهایة
المصدر: وکالات ایرانیة

