إقليم كردستان: تركيا لم تساعد كما كان متوقعاً في المعارك ضد داعش

 

شفقنانقلت صحيفة ميللياتالتركية عن نيجرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان إن تركيا تقدم مساعدات إنسانية فقط مؤكداً أن حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في سوريا شاركا بفعالية في المعارك ضد داعشفي شمال العراق. أما بالنسبة الى تركيا فقد كنا ننتظر مساعدات مختلفة أكثر من ذلك وهي غير كافية، وفي النهاية لا بد أن تأخذ دورها في الحرب ضد التنظيم“.

وفي مقابلة مع الصحيفة أشار البارزاني إلى أن داعش” “يمثل تهديداً للجميع في العراق وسوريا والأردن وأيضا تركيا، وعلى أنقرة ألا تستخف بهذا التهديد والطريق الوحيد هو هزم الإرهاب، ولذلك نحن نقاتل من أجل العالم بأسره“.

صحيفة حريياتمن جهتها قارنت بين موقفي الأتراك والأميركيين إزاء خطر داعش. وقالت إن الأتراك يقولون إن داعش يحتجز رهائن وأيديهم مكبلة، والأميركيون يقولون إن الإرهابيين يقتلون أميركياً كل اسبوع. الأتراك يقولون إن الخطر عند الباب والأميركيون يؤكدون أن أوروبا لا تواجه مجرد خطر بل حقيقة وتفجير المعبد اليهودي في بروكسل مثال على ذلك. الأتراك يقولون إنهم منعوا عام 2013 دخول اكثر من 4 آلاف شخص إلى اراضيهم والأميركيون يعدون ذلك غير كاف، فآلاف المقاتلين يدخلون سوريا والعراق عبر تركيا“.

ونقلت الصحيفة ما يقال في واشنطن بأن كل دولة أعلنت ما ستقدمه لمكافحة الإرهاب لكن وحدها تركيا لم تعلن أي خطوةمضيفة أن العلاقات الأميركية – التركية ستدخل مرحلة أكثر توتراً وتأكيداً على ذلك ما شهدته واشنطن من لقاءات بين الطرفين“.

وفي سياق منفصا تحدثت صحيفة زمانعن أن الخبر الذي نشرته عن بيع تركيا إسرائيل نحو 600 طن من وقود الطائرات قبيل العدوان على غزة أثار ردود فعل حادة في أوساط منظمات المجتمع المدني. ودعا رضوان قايا رئيس جمعية أوزغوردرالاسلامية الحكومة الى توضيح الأمر، مشدداً على وجوب قطع كل العلاقات مع إسرائيل لا وقف تصدير وقود الطائرات إليها فقط.

وأكد قايا أن الاحتلال الاسرائيلي سبب كاف لكي توقف تركيا تجارتها مع إسرائيل وكل العلاقات العسكرية والسياحية واصفاً مواقف وزير الطاقة بالمتناقضة التي يستحق الانتقاد والإدانة بسببها.

النهایة

المقال السابقاشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين قرب عرسال
المقال التالياحتجاجات في صنعاء للمطالبة باستقالة الحكومة وغارات على مواقع “أنصار الله” في الجوف