شفقنا- دعا مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن الحسين العالم يوم الاثنين إلى حماية النساء والأقليات التي يستهدفها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وقال إن البلدين يشهدان “صراعات متداخلة بصورة متزايدة”.
وقال زيد وهو سفير سابق للأردن في الأمم المتحدة في أول خطاب يلقيه أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له إن أي بلد يقوده تنظيم الدولة الاسلامية سيكون “قاسيا وخسيسا وبيتا من الدماء.”
وكان مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية السني اكتسحوا أجزاء كبيرة من سوريا والعراق منذ يونيو حزيران وأعلنوا قيام الخلافة في الأراضي التي استولوا عليها في الدولتين. وفي الأسبوع الماضي وافق مجلس حقوق الإنسان على إيفاد فريق للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها التنظيم “على نطاق يفوق التصور”.
وأضاف زيد في خطابه أمام المجلس “هناك حاجة بصورة خاصة إلى بذل جهود مخلصة لحماية المجموعات الدينية والعرقية والأطفال -الذين يتعرضون لخطر التجنيد الاجباري والعنف الجنسي- والنساء اللاتي يخضعن لقيود صارمة.”
كما دعا الحكومة العراقية الجديدة ورئيسها إلى ضم العراق للمحكمة الجنائية الدولية لضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب هناك.
ووصف أتباع الدولة الإسلامية بالتكفيريين. وقال “في العقل التكفيري كما رأينا في نيجيريا وأفغانستان وباكستان واليمن وكينيا والصومال ومالي وليبيا وسوريا والعراق وفي مختلف أنحاء العالم حيث هاجموا أناسا أبرياء بما في ذلك 11 سبتمبر أيلول ليس هناك حب للجار إنما قضاء على هؤلاء المسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم من باقي الجنس البشري كله الذين يؤمنون بغير ما يؤمنون (التكفيريون) به.”
وفي خطابه الذي كان شاملا دعا إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سبع سنوات. وقال إن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية يستحقون أن يحيوا حياة طبيعية خالية من المستوطنات غير الشرعية وخالية أيضا مما وصفه بالاستخدام المفرط للقوة.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com/

