شفقنا- قال رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله، الشيخ محمد يزبك الأحد، إن جميع اللبنانيين مطالبون بدعم الجيش اللبناني “صمام الأمان للوحدة الوطنية والعيش المشترك”، آملا من الدولة أن تستمر في العمل لإطلاق سراح الجنود الأسرى لدى تنظيمي “الدولة الإسلامية – داعش” و”جبهة النصرة”.
وقال يزبك خلال تقديم العزاء بالجندي اللبناني الذي ذبحه (داعش) السبت، عباس مدلج، أنه “إذا كان الدواعش ومن معهم يخططون من أجل فتنة في هذا البلد فنحن سنطفئ نارها بموقف عزيز″.
وأضاف “ليس من شيمنا الاعتداء على النازحين السوريين في لبنان”، معتبرا أن حزب الله “ليس عاجزا عن مواجهة من يظلمنا، لننتقم ممن ليس له حول ولا قوة”.
واعتبر يزبك أن الاعتداء على النازحين السوريين في لبنان “هو سبيل لجلب الفتنة الى هذا الوطن”.
من جانبه، قال والد الجندي مدلج للأناضول: “أنا حزين على ما حدث كما أي مواطن في لبنان، وكما والد الشهيد علي السيد ( الجندي الأول الذي ذبحه داعش ) وهو شهيد الوطن، وكذلك الشهيد عباس هو شهيد لبنان والوطن”.
وعاد الهدوء اليوم إلى منطقة البقاع عموما، وبعلبك الهرمل خصوصا، بعد حالة التوتر التي عاشتها المنطقة مساء أمس إثر نبأ ذبح مدلج على أيدي مسلحي داعش في جرود عرسال.
وكان لبنانيون غاضبون أغلقوا مساء السبت طرقات رئيسية في عدة مناطق لبنانية احتجاجا على تبني تنظيم (داعش) ذبح جندي لبناني ثان كان اسيرا لديه، هو الجندي عباس مدلج.
ولا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يحتجز 9 جنود بعد ان اعدم السيد ومدلج، فيما عدد الذين لا يزالون في قبضة “جبهة النصرة” 13 بعد ان أفرجت مساء السبت الماضي عن 5 عسكريين أسرى من اصل 18 تحتجزهم منذ اشتباكات عرسال.
وكانت معارك عرسال، التي استمرت خمسة أيام بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة اتت من سوريا من بينها النصرة وداعش، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل مالا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالاضافة الى خطف اكثر من 20 منهم.
وأعلنت “هيئة العلماء المسلمين” الأسبوع الماضي، أنها علقت جهود الوساطة التي تقودها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، إفساحا في المجال أمام “أطراف أخرى” قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في إشارة إلى دولة قطر.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

