ضغوط خارجية لتأليف الحكومة العراقیة من اجل کسب ضمان مساعدة الناتو ضد داعش

شفقنامصادر سياسية عراقية مطلعة تؤكد وجود ضغوط خارجية كبيرة على الكتل السياسية العراقية لتأليف الحكومة من أجل ضمان مساعدة حلف شمال الأطلسي للعراق عسكرياً ضد تنظيم داعش.

يرى خبراء عراقيون أن واشنطن لم تف بالتزاماتها وأن تحركها العسكري الأخير ضد داعش في العراق جاء وفق مصالحها

ضغوطات خارجية كبيرة للاسراع بتشكيل الحكومةمن بعض قادة دول حلف الناتو، لضمان تقديم مساعدة عسكرية عاجلة ضد داعش.

ملف سياسيسياديوعسكري بحسب ما يقول مراقبونفبغداد تعهدت بتشكيل الحكومة برئاسة حيدر العبادي ضمن التوقيتات الدستورية. وهي سبق ورحبت بأي تحالف دولي ضد داعش، لكنها ترفض ربط الدعم العسكري المقدم لها بمواقف سياسية تطلب منها من خارج الحدود.

عضو التحالف الوطني سامي العسكري رأى أن أي مساعدة حقيقية للحكومة العراقية لن تأتي ما لم تشكل الحكومة الجديدة، مضيفاً أن مشكلة الولايات المتحدة وعلى لسان رئيسها باراك أوباما ليست لديها استراتيجية للتعامل مع داعش“.

مصادر سياسية تحدثت عن إشارات أميركية تربط بين تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني أحداًوبين التدخل بشكل قوي ومؤثر للقضاء على تنظيم داعشلكن واشنطن التي ترتبط وبغداد باتفاقية أمنية، يرى خبراء عراقيون أنها لم تف بالتزاماتها، وأن تحركها العسكري الأخير في العراق جاء وفق مصالحها، لافتين إلى رفض أي تحرك قد يثقل كاهل العراق بأي التزامات جديدة“.

عزيز جبر شيال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية قال بدوره إن المساعدة الدولية تهدف للقضاء على داعش وهو قضاء مبرم، لافتاً إلى أن الهدف منها تسجييل مواقف سياسية يكون العراق فيها مديناً لسياسات الدول“.

وبحسب قادة أركان الجيش العراقي، فإن العراق إذا ما استعان بقدرات الخارج العسكرية، فإنه بحاجة لغطاء جوي، وعمليات تدريب سريعة للأمن العراقيدون الحاجة لقوات برية أجنبية.

قد تجد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها حرجاً إن تدخلت لضرب داعش في العراق وتركته في سوريا.

ملف التنظيم واحدلا يمكن فصله عند المعالجةحقيقة أدركها ساسة العراق.. لكن هذا الادراك، كما يرى محللون، بحاجة لتوظيفه لدى المفاوض العراق

النهایة

المقال السابقإسرائيل قلقة من إندلاع حرب جديدة مع حزب الله
المقال التاليرئيس مجلس مسلمي ألمانيا: “شرطة الشريعة” إساءة للإسلام