شفقنا- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الائتلاف الدولي الذي تحاول واشنطن تشكيله ضد تنظيم “داعش” لا علاقة له بالتحالف الذي قادته لاجتياح العراق عام 2003، فيما أشارت إلى أن الأمر لا يتعلق بائتلاف أميركي إنما بتحالف دولي.
ونقلت صحيفة اليوم السابع المصرية عن المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف قولها “عندما نتحدث عن الائتلاف ضد الدولة الاسلامية اليوم، فاننا لا نريد أن يكون بأي شكل من الأشكال مشابها لما حدث عام 2003 خلال اجتياح العراق”، مبينة “لتكن الأمور واضحة، لا أريد أبداً القيام بمقارنة في هذا الشأن”.
وأوضحت هارف “أننا لن نستخدم أبداً الإستراتيجية ذاتها”، مشددة على أن “الأمر لا يتعلق بائتلاف أميركي إنما بتحالف دولي”.
وكان زعماء حلف شمال الأطلسي (الناتو) تحاوروا خلال اجتماعهم في ويلز، الخميس (4 أيلول 2014)، بشأن صياغة إستراتيجية واضحة للتصدي للخطر الذي يمثله “تنظيم الدولة”، في حين بدأ الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في تشكيل تحالف دولي وإقليمي لمواجهة هذا الخطر.
وكشف أوباما، أمس الجمعة (5 أيلول 2014)، عن تنفيذ بلاده 100 غارة جوية ضد تنظيم “داعش” في العراق أدت إلى تقويضه، فيما لفت إلى أن هناك إجماعاً على أن التنظيم يشكل خطرا كبيرا على دول الناتو.
فيما كشفت قناة الـ”بي بي سي” البريطانية، أمس، عن موافقة المرشد الإيراني علي الخامنئي على إجراء اتصالات مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في العراق بهدف مواجهة تنظيم “داعش”.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل إلى ترك منازلها والنزوح إلى مناطق آمنة.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

