شفقنا- اعتبرت جمعية الوفاق استقدام المئات من المدرّسين الأجانب وتوظيفهم مع بدء العام الدراسيّ الجديد، في ظلّ وجود الآلاف من الجامعيّين العاطلين عن العمل، دليلاً على استهتار السلطات البحرينيّة بحقوق المواطنين المحرومين من حقّهم في التوظيف والعمل في السلك التربوي لأسباب طائفيّة وفئويّة، موضحة أنّه تصرّف غير مسؤول ويتنافى مع الحسّ الوطنيّ ويعكس غياب الأفق والرؤية الوطنيّة، ويؤكّد الحاجة الملّحة لحكومة تقوم على أساس وطنيّ نابعة من الشعب لتلتزم بتوفير حقوقه، من خلال اختيار المواطنين لتنصف الجميع وتتعاطى مع الجميع على قدر من المساواة- على حدّ تعبيرها.
وقالت في بيان أصدرته، أنّ هذه الخطوة تمثل استهتاراً واستخفافاً بالشعب البحرينيّ، مضيفة أنّه سلوك عدائيّ ينمّ عن أزمة يعيشها النظام مع نفسه في إبعاد المواطنين عن أبسط حقوقهم الإنسانيّة، وإعلان استعداء للمواطن البحرينيّ في حقّه بالعمل اللائق، وتغريب للوظائف الحكوميّة، إذ تعطى للأجنبيّ في البحرين في حين تسعى الدول الأخرى لتوطين الوظائف، وإحلال العمالة الوطنيّة محلّ الأجنبيّة.
ووصفت هذه القرارات بأنّها عبثيّة، وترقى إلى الجريمة بحقّ الوطن والمواطنين، مشدّدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه القرارات وتحويلهم إلى المحاكمة، لأنّهم يعبثون بمقدّرات الشعب البحرينيّ.

