وأوضح مراقبون، بحسب صحيفة “الوئام” السعودية، أن الشاب يدعى “سلطان الحربي” قرر الانشقاق عن “داعش” عقب معايشته القتال الدائر بين الفصائل التي تدعي “الجهاد”، ومشاهدته للجرائم التي يرتكبها عناصره في سوريا والعراق، مشددة على كذب ادعاء “داعش” أن الحربي من مقاتليه، بعد نعي مغردون محسوبون على «داعش» للحربي بوصفه أحد عناصر التنظيم الارهابي.
يذكر أن الحربي تأُكد مقتله بغزة، التي وصل إليها مطلع شهر رمضان الماضي، بعد مشاركته في القتال بعدد من الدول التي تشهد صراعات مسلحة، بدأها باليمن ثم الصومال وليبيا قبل تسلله إلى سوريا عبر تركيا، وبقي هناك لمدة شهرين قبل مغادرتها بعد أن فوجئ باقتتال بين الجماعات التكفيرية التي تطلق على نفسها اسم “جهادية”، متجها إلى تركيا ومنها إلى مصر، ليتمكن من التسلل إلى قطاع غزة.
وتقول “الوئام” أن الحربي تعرض للإيقاف في السجون السعودية لأكثر من خمسة أعوام، بعد ضبطه على الحدود أثناء محاولته الانضمام إلى التكفيريين في العراق عن طريق الكويت.
النهاية

