شفقنا – اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاثنين، ان الحكومة سترسل مساعداتها الغذائية والدوائية الى مدينة امرلي اعتبارا من اليوم لتعويضهم عما اصابهم خلال ايام الحصار الذي فرضته عليهم عصابات داعش، واصفا صمودهم ومقاومتهم بملحمة “كربلاء الجديدة”.
ودعا رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الاثنين، أهالي ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين الى الانضمام للقوات المسلحة، مؤكدا على ضرورة تشكيل قوة عسكرية من أبناء الناحية تكون حامية للمنطقة، فيما اشار الى تنفيذ طيران الجيش 300 طلعة جوية في الناحية.
وقال المالكي في كلمة القاها خلال زيارته ناحية آمرلي، اليوم، مخاطبا حشدا من اهالي الناحية والمتطوعين والقوات الامنية إنه “لابد من تشكيل قوة عسكرية تكون صامدة وحامية كي لايعود القتلة الذين ينفذون اجندات حاقدة الى هذه المدينة”، داعيا الاهالي الى ان “يستعدوا ان يكونوا ضمن القوات المسلحة ويتقدموا عليهم وملاحقتهم اينما كانوا”.
واضاف المالكي ان “آمرلي كانت محط ملحمة اشتركت فيها القوة الجوية وابناء الحشد الشعبي ومكافحة الارهاب والمدفعية”، لافتا الى ان “طيران الجيش نفذ خلال المدة الماضية 300 طلعة جوية”.
واشار المالكي الى ان “ملاحمنا يجب ان تكون جميعا ملحمة وطنية واحدة تؤمن بالعراق ووحدته وسيادته ورفض الطائفية والطائفين ومن يريد زرع الفتنة بين المسلمين”، مجدداً تأكيده بأن “العراق سيكون مقبرة للدواعش كما حصل في آمرلي”.
وکما تعهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الاثنين، بتعويض أهالي ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين بالخدمات والماء والكهرباء خلال الايام القليلة المقبلة، مشددا على ضرورة وصول “الغذاء والدواء” الى الناحية اليوم، فيما اشار إلى أن التاريخ سيكتب صمود ابناء الناحية بحروف من ذهب.
وقال المالكي في كلمة القاها خلال زيارته ناحية آمرلي، اليوم، مخاطبا حشدا من اهالي الناحية والمتطوعين والقوات الامنية إن “التاريخ سيسجل صمود مدينة الشهداء والتحدي والصمود آمرلي بوجه الوحوش بحروف من ذهب”، لافتا الى ان “الاجهزة الامنية مدعومة بالحشد الشعبي والمجاهدين سطروا ملحمة بطولية”.
واضاف المالكي انه “لابد من تعويض هذه المدينة خلال الايام المقبلة بالمواد الغذائية والادوية ومساعدة الفقراء وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء”، مشدداً “يجب أن يصل اليوم ان الغذاء والدواء الى هذه الناحية”.
وتمكنت القوات الأمنية مدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي، أمس الأحد (31 آب 2014)، من فك الحصار عن ناحية امرلي والقرى المحيطة بها، وفتح الطريق الرابط بينها وبين قضاء الطوز شرق تكريت، بعد نحو شهرين من قيام تنظيم “داعش” بمحاصرة الناحية.
النهایة
المصادر: السومریة+کنوز مدیا

