بوتين: الموقف السليم هو الانتصار والانتهاء من حرب العقوبات

شفقنايرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حرب العقوبات ستنتهي وسوف تعود علاقات التعاون إلى طبيعتها. صرح بوتين بذلك خلال لقائه مع نائب رئيس مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية تشانغ قاو لى قبل المراسم الاحتفالية بمناسبة بدء بناء خط الانابيب قوة سيبيريا “.

وقال بوتين: ” فيما يتعلق بالقيود المفروضة على النشاطات التجارية والاقتصادية فسوف يتضرر في المقام الأول أولئك الذين ينفذون مثل هذه السياسة، وأنا آمل أن يسود الحس السليم لننتهي من هذا الوضع وتعود علاقات التعاون بيننا إلى طبيعتها

من جهته أكد تشانغ قاو لى دعمه لهذا الموقف وقال بهذا الصدد: ” أريد أن أؤكد على أن الصين تعارض بشدة فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا و افتعال الثورات الملونة والمحاولات لعرقلة تطور روسيا. سوف نفعل كل ما بوسعنا لتقديم كل ما تحتاج إليه روسيا والعمل على توسيع التعاون بيننا بشكل كبير، بما في ذلك في المجال الزراعي والتجاري.”

لم تعترف الولايات المتحدة الأمريكية ولا الاتحاد الأوروبي بضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا واتهما موسكو بالتدخل في شؤون أوكرانيا، بينما تنفي روسيا هذه المزاعم وتعتبرها غير مقبولة. سبق أن فرضت الدول الغربية منذ مارس اذار عقوبات ضد عدد من الساسة الروس ورجال الأعمال والشركات وهددت بتمديد التدابير التقييدية حيث استخدمت مثل هذه الممارسات في يوليو أيضا، عندما أصدر الاتحاد الأوروبي في 30 يوليو / تموز لائحة عقوبات بخصوص الأزمة الأوكرانية وشملت ثمانية رجال وثلاثة كيانات قانونية من بينهم النائب الأول لرئيس الإدارة الرئاسية الروسية الكسي غروموف، و أربعة رجل أعمال روس ووزير الداخلية في شبه جزيرة القرم، فضلا عن اثنين من ممثلي قوات الدفاع الشعبي في شرق اوكرانيا وقد منعت سلطات الاتحاد الأوروبي المستثمرين من بيع وتوريد ونقل كل المعدات والتكنولوجيا من الاتحاد الأوروبي لإنشاء أو اقتناء أو تطوير مشاريع البنية التحتية في عدد من الصناعات في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول. كما فرضت الحظر بهذا الشأن على كل ما يتعلق ببناءالسفن أو الطائرات ضمن اختصاص الاتحاد الأوروبي.

في أواخر يوليو، تحول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من وجهة العقوبات على بعض الأفراد والشركات إلى اتخاذ تدابير ضد قطاعات كاملة من الاقتصاد الروسي .

النهایة

المقال السابقالتحالف الكوردستاني يرشح زيباري للخارجية للمرة الثالثة .
المقال التاليمساعي حثيثة لكتلة المواطن من أجل إلغاء المساءلة والعدالة