شفقنا– اعلنت الحكومة الليبية المؤقتة فقدانها السيطرة على معظم مقارها الرسمية في طرابلس بعد سيطرة قوات “فجر ليبيا” عليها، وتكليف عبدالله الثني تشكيل الحكومة الجديدة.
تسمية عبدالله الثني تأليف الحكومة تأتي واستمرار الغموض حول وضع السفارة الأميركية في طرابلس
كلف البرلمان الليبي المنتخب عبد الله الثني تأليف الحكومة الليبية الجديدة وذلك بعد استقالة الحكومة الأولى التي ألفها، وتأتي تسمية الثني في وقتٍ يستمر فيه الغموض بشأن ما حدث في السفارة الأميركية في العاصمة طرابلس.
التضارب في المعلومات يتسيد مشهد السفارة الأميركية في العاصمة الليبية طرابلس، فبعد الحديث عن اقتحام سفارة واشنطن هناك من قبل مسلحين تابعين لقوات عملية فجر ليبيا، أفادت مصادر في الخارجية الأميركية أن الوزارة تعتقد أن مبنى السفارة نفسه ما زال سالماً، فيما تستمر الاتصالات مع السلطات الليبية للإطلاع بدقة على حقيقة الأوضاع.
مصادر مقربة من مسلحي المجموعة الإسلامية والذين نشرت صورهم في مبنى السفارة نفت اقتحام السفارة، وأفادت أن المسلحين يقومون تأمين المبنى وحراسته، ولا سيما أن العاملين في السفارة قد جرى إجلاؤهم قبل نحو شهر بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد..
ما يجري في السفارة الأميركية يذكر بمقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز قبل عامين في بنغازي ويطرح أسئلة كثيرة عن دور واشنطن في مرحلة ما بعد القذافي.
ليبيا التي تُمزق أمنها اشتباكات المسلحين الذين شاركوا في إزاحة القذافي عن الحكم، انفجرت فيها الاشتباكات منذ نحو شهر تقريباً بهدف السيطرة على مطار طرابلس الدولي.
الجهود السياسية تبدو عاجزة عن احتواء الأزمة حتى الآن، إذ أعلنت حكومة تصريف الأعمال الحالية أن معظم مقار الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية في طرابلس باتت خارج سيطرتها بعد استيلاء المسلحين عليها وتهديد موظفيها، لافتة إلى “أنها تمارس مهماتها من خارج العاصمة حتى استعادتها“.
وقالت الحكومة في بيان إن “هذه المقار يحتلها مسلحون بعدما حاصروها واقتحموها ومنعوا موظفيها من دخولها، وهددوا وزراءها ووكلاءهم“. كما أشارت الحكومة إلى “أن عدة تشكيلات مسلحة أعلنت عن تهديدات مباشرة لموظفي الدولة، بل وهاجمت وأحرقت بيوتهم وروعت أسرهم“.
المصدر: وكالات
النهایة

