شكراً لكل العراقيين النصر الذي حققتموه في آمرلي

شفقنا – الملاحم التي سطرها ابناء الغيارى من مقاتلي بدر وعصائب اهل الحق تجعلنا نقف لهم اجلالاً واكباراً للعظيم الذي قدموه في هذا الدرب ولاسيما البطل هادي العامري والشيخ قيس الخزعلي اطال الله في اعمارهما وجعلهما شوكة مميتة في حناجر البعثيين الدواعش

فك الحصار عن آمرلي هذه المدينة المقاومة والباسلة لم يكن يتحقق لولا النصر الذي وعد الله به المؤمنين المنافحين عن حياض الاسلام وحرمة الدين والوطن.

ومثلما اصبح البعثيون الدواعش المثل الاسوء  في الانحطاط والغدر فقد اصبح افراد بدر وعصائب اهل الحق وسرايا الدفاع هم المثل الاعلى للايمان والاخلاص والنخوة كما كان امامهم علي بن ابي طالب عليه السلام حيث لبوا نداء الاخوة والنخوة العراقية لانقاذ المظلومين والمضطهدين في آمرلي .

سيسجل التاريخ هذه اللحظة الهامة بكل فخر وإجلال لأبناء بدر والعصائب لأنهم وقفوا وقفة المنقذ والبطل الذي لايخشى الموت في سبيل انقاذ المحرومين ، وانظروا ماذا فعل الله بإعدائكم الخونة من دواعش البعثية.

لقد شتت الله شملهم وجعلهم طرائق قددا وفرق الله صفوفهم حتى أخذ القريب منهم يأكل البعيد وألب العالم ضدهم ، حتى اعلن العالم كله الحرب العالمية على داعش البعثية ، هذا كان فعل الله بهم وهي نتيجة مااقترفته ايديهم القذرة ! والله المعز فقد أعزكم والله المذل فقد أذل أعداءكم !

فقد شهد العالم كله من مسيحيين  ويهود وصابئة ومندائيين وايزديين وحتى اللادينيين شهدوا بانحطاط هذه المجموعة التي أزكمت اعمالها القبيحة انوف حتى حلفائهم امثال المخدوع عبد الملك السعدي الذي ضحكوا عليه وعلى لحيته البيضاء وامروه بأن يفتي لهم بقتل ابناء الجيش والشرطة فاستجاب لهم دون بصيرة ووعي ، لكنه سرعان ماعض على اصابع الندم وبدأ ينثر البيانات في استنكار هذا العمل وذاك العمل لداعش والبعثيين أملاً بتصحيح ماارتكبه من خطأ فضيع بحق الامة العراقية وهيهات ان يتمكن من ذلك فكيف سيجيب عن انتهاك حرمة الايزديات وتهجير المسيحيين وقتل الشباب اليافعين في سبايكر ..كيف سيجيب عن تلك الجرائم وهو مشارك فيها لأنه كان المحرض الاول والاكبر على هذه الجريمة النكراء .. واوصيه ان يصمت الى آخر عمره فالحجر أفضل منه لأن الحجر لايضر وفتوى السعدي دمرت العراق والعراقيين وخدعت الرعاع الذين لبوا نداء فتواه وتطوعوا لخدمة داعش البعثية!

النهاية

المقال السابقالأوقاف المصرية: فصل أي خطيب يتورط في “تكفير أو تخريب أو عنف”
المقال التاليالقرضاوي دافع عن تقبيل الحجر الاسود فهل ستحكم عليه داعش بالردة وتبيح دمه ؟