شفقنا – ممثل المرجعية العليا في اوربا بمناسبة بدء العام الدارسي لسنة 2014م – م2015 یؤکد ان وجود المدارس في المراكز والمؤسسات الاسلامية ( صمام امان ) لعقيدة ابناء الجاليات الاسلامية في الغرب وکذلک شدد ان انشاء المكتبات العامة للمطالعة والاستعارة امر ضروري لنشر الاسلام المحمدي في تلك البلدان والاقبال المتزايد في الغرب على معرفة الاسلام هو نتيجة للاعمال الاجرامية والحملات الاعلامية المضادة.
بمناسبة بدء العام الدارسي لسنة 2014م – م2015 في مدرسة الكوثر في لاهاي (هولندا) والامام المنتظر (عج) في مالمو (السويد) وغيرهما من المدارس في المراكز والمؤسسات الاسلامية في الغرب التابعة للمرجعية الدینیة العليا في النجف، تحدث سماحة السيد الكشميري عن اهميتها في تلك البلدان واعتبرها (صمام امان) لابناء الجالية الاسلامية من الانحراف الفكري والضياع العقائدي كونهم يعيشون في عالم بعيد عن الدين والتدين وعن منهج السماء عموما.
فلهذا قال السید الکشمیری: رأينا من الضروري بل من الواجب انشاء مثل هذه المدارس الاسبوعية في كل مركز ومؤسسة ليدرس الطالب فيها دروس العقيدة والتاريخ والسيرة النبوية وحفظ القران وتلاوته حتى يتحصن فكره بالعقيدة الاسلامية.
وقد لمسنا التجاوب بحمد الله من الطلاب والطالبات بمختلف اعمارهم، ومن اولياء امورهم، ومن المدرسين والمدرسات ممن يملكون الكفاءة التدريسية، جاء هذا التوجه التزاما بتوصيات المرجعية العليا في النجف الاشرف التي تؤكد على ذلك في احاديثها العامة والخاصة للزائرين والمبلغين وممثليها في الخارج، وتعتبر هذا الامر من اولويات وواجبات المبلغين اليوم عبر منابرهم وخطبهم.
ولمزيد من نشر الثقافة والفكر المحمدي قال السيد الكشميري: نسعى لانشاء المكتبات العامة للمطالعة والاستعارة في كل هذه المراكز والمؤسات ليستفيد منها المطالع الغربي والباحث الاكاديمي، لان تلك البلدان تفتقر الى مثل هذه العلوم المتميزة بالاصالة والتجديد ومواكبة العصر، وقد لمسنا الاقبال الكبير في هذا العصر على اقتناء القران الكريم ومعرفة اسراره ودقائقه، واقتناء غيره من الكتب الاسلامية النافعة بمختلف اللغات، والطلب عليها يتزايد يوما بعد يوم، خصوصا بعد الحملات الاعلامية المضادة لتشويه صورة الاسلام والمسلمين في بعض مناطق العالم.
واضاف ممثل السیسد السیستانی فی اوروبا ان ما يقوم به الارهابيون في العراق وممولوهم وان اختلفت اسماءهم، انما يريدون به تشويه صورة الاسلام ولكن ((وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ))(( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) .
النهایة
المصدر: مؤسسة الامام علی – لندن

