عبد الملك السعدي يتحمل وزر كل الجرائم التي ترتكبها داعش من خطف النساء العراقيات وذبح الشباب

شفقنا – عبد الملك السعدي هو الذي اصدر فتوى النفير العام لقتال الجيش العراقي وتسبب بكل هذه المصائب للعراقيين.

وهذا الشيخ المخرف هو الذي وصف الغوغاء والمجرمين بالثوار وسمح لهم بالاعتداء على الممتلكات والاعراض فقد اصدر  عبد الملك السعدي في يوم 10 /5 / 2014 فتواه الشهيرة التي أعلن فيها النفير العام في مدينة الفلوجة، وعلى اثرها اشتعل الشارع العراقي وفسح المجال للتحركات المشبوهة لقوى الإرهاب ومن يرتبط بها من أزلام النظام السابق، وقد أتت تلك الفتوى أكلها سريعا يوم ذاك، إذ أختطف في نفس يوم إصدارها عشرون من عناصر الجيش على أطراف مدينة الموصل ثم ذبحوا.

وهذا المجرم هو الذي قاد مؤتمر الخيانة في الاردن ودافع عن احتلال الموصل واعتبرها ثورة العشائر وان القائمين عليها من الموالين له ومن انصاره وان تنظيم الدولة الاسلامية لايمثل الا فصيلاً صغيراً ضمن الثورة.

النهاية

المقال السابق“داعش” يبيع 300 امرأة إيزيدية عراقية في سوريا مقابل ألف دولار للواحدة
المقال التاليانتبهوا لقد حذرنا من حرب عالمية ثالثة تقع في عام 2014