ماذا وراء اللون “البرتقالي” في إعدامات داعش؟

شفقنا – قاسم مشترك يجمع بين داعش والقاعدة ظَهر مؤخرا في شرائط الفيديو التي بثّها التنظيم ووجّه فيها رسائل رمزية لمن يُعدّهم خصوماً له.

إنه اللون البرتقالي الذي استخدمه داعش خلال نشر مقاطع مرئية لرهائن غربيين وتحديداً من الجنسية الاميركية، وقام بقتلهم كما حصل مع الصحافي الاميركي جيمس فولي الذي خُطف في سوريا نهاية عام 2012.

واليوم نلاحط أن هذا اللون يبرز مرة جديدة في الفيديو الذي نشره التنظيم ويُظهر إعدام أحد عناصر قوات البيشمركة بقطع رأسه، إضافة الى عدة اشخاص أشار داعش على أنهم مقاتلين كرد.

أما السبب الرئيسي وراء اختيار هذا اللون، فيعود الى مشاهدة المتطرفين الجهات العدلية الاميركية تستخدم اللون البرتقالي في المحاكمات والسجون.

وتقول صحيفة الشرق الاوسط أيضاً، أنه قبل داعش استخدم تنظيم القاعدة الزي البرتقالي عام 2004 حين بثّ مقطعا مرئيا للمهندس الأميركي بول جونسون، الذي اختطفوه في جزيرة العرب وقطعوا رأسه. وكان استخدام التنظيم للون البرتقالي كردّ على زي السجناء في سجون غوانتانامو الذين يرتدون اللون البرتقالي.”

وذكر فؤاد شامية الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية لـ”الشرق الأوسط”، “أن تنظيمي داعش و القاعدة لم يصدرا أي شيء حول استخدام اللون البرتقالي لدى إعدامهم لمن يقع تحت أيديهم من الأميركيين أو الغربيين، إلا أن هذا السلوك فيه رمزية ومحاكاة وهو مثار “.

وأضاف “هناك ما يشبه المحاكاة فهم يقومون بإلباس هؤلاء المختطفين الرداء البرتقالي كاملا كنوع من الرد والتضامن مع أفراد القاعدة المسجونين في غوانتانامو، وكما رأينا في سلوك داعش في مسألة انتهاج سياسة الثأر والانتقام وهذا يعزز استخدام اللون البرتقالي في إعداماتهم للأميركيين المحتجزين لديهم.

النهایة

المقال السابقالنفط يغلق مرتفعا بفعل أزمة أوكرانيا وتوقعات بزيادة الطلب
المقال التاليالعاهل السعودي: الإرهاب سيطال الجميع ما لم تجند كافة الإمكانيات للتصدي له سريعا