شفقنا– اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قدرة التحالف الوطني على التعاون مع الشركاء السياسيين والمساهمة الفعالة في تقديم الدعم نحو استقرار البلاد.
وقال السيد عمار الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك مع السيد مقتدى الصدر عقده في محل اقامته في النجف الاشرف “اننا لازلنا نبذل الجهود في اطار التحالف الوطني مؤكدين على اهميته والعمل المشترك بين القوى الوطنية لبناء التحالف الوطني “، لافتا الى انه ” قادر على ان يسهم في استقرار البلاد والتعاون مع الشركاء السياسيين ، مشيدا ” بدور المرجعية الدينة العليا في دورها وتوجيهاتها للوصول الى عراق مستقر وتشكيل حكومة ذات مقبولية وطنية “.
واضاف انه ” تم مداولة الشأن الامني والجهد الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة وابناء الحشد الشعبي وقمنا بشكل واضح بهذا المسار للوصول الى عراق آمن ومستقر وشددنا على ضرورة ان تقف كل الطوائف والاطياف كل في منطقته للدفاع عن الوطن والمناطق ونقف ونساند بقوة ابناء الانبار وصلاح الدين ونينوى وسنقدم الدعم الكامل لهم واننا ندعم القوات المسلحة لننتصر على الارهاب”،مؤكدا ان ” هنالك تفاؤل كبير بالمشاورات التي تحصل على أمل ان نشهد مسارا سياسيا مطمئنا للعراقيين”. وأضاف ان ” هنالك تعاون من جميع الكتل وتطور في الحوار وعملية التحاور مستمرة والجميع يمتلكون هم وطني ويقدمون المصلحة العامة على الخاصة والوصول إلى إرضاء الجميع “.
وابدى السيد عمار الحكيم تفاؤله بالأجواء الودية التي تسود مجمل المفاوضات بين لجان الكتل التفاوضية “، مشير الى ان ” هناك روح من التفاؤل والمرونة وكل طرف يطرح أسقف توقعاته والمهم عدم الإصرار وإنما هنالك رغبة بالوصول الى رؤية مشتركة بين الكتل والقبول بسقف الدستور وإيجاد مدخل مهم لحل الإشكالات ، وهذا ما يجعلنا متفائلين في إيجاد حلولا للخلافات”.
نقلا عن الفرات نيوز٬ وبين ان” التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر والاخ الاكبر ينظر بنظرة وطنية الى المصالح العامة ووضع البرنامج الحكومي الصحيح الذي يضمن مصالح الجميع ليأتي الشركاء ويضعوا لمساتهم هنا وهناك وينظر التحالف لمصالح العراقيين ، وينظر الى مساحة المجتمعية التي وضعت ثقتها فيه ويجب ادراج جميع التوقعات في الاطمئنان واستيفاء الحقوق “.
وشدد السيد عمار الحكيم بالقول ” يفترض الانتهاء من البرنامج الحكومي المرضي لكافة الإطراف وفقا للأسقف الزمنية المحددة ، وان العقبة الأساسية في انجاز البرنامج الحكومة هو الرؤية والأسقف الزمنية ومن اليوم تبدأ العملية بمفاتحة الكتل السياسية للبدء بعملية تشكيل الحكومة ، حيث وجه رئيس الوزراء المكلف كتابا الى الكتل السياسية وطالبهم بتقديم مرشحيهم ليتم التفاضل بين الاسماء وسيقدم البرنامج الحكومي المتفق عليه من الجميع وستجدون فيه الخطوات المطلوب تحقيقها والمطمئنة لجميع العراقيين”.
وعن مسألة الترشيق الوزاري اوضح السيد عمار الحكيم بالقول ” نحن مع مبدأ الترشيق الوزاري وان اختزال الوزارات يساعد على تقليل الدرجات والامتيازات الخاصة التي تأخذ من قوت الشعب وأنها ستوفر إمكانيات كبيرة ، وسيتم منح الحكومات المحلية صلاحيات متزايدة تساعدها لصلاحياتها “، مبينا انه ” سيترك تقدير الموقف الى رئيس الوزراء المكلف واللجان التفاوضية في تنفيذ قرار الترشيق في الوقت الحاضر او في وقت لاحق”.
وبين ان ” النظام الاتحادي هو هوية النظام السياسي في الدستور وكل تقسيم للبلاد على خلفية طائفية تفصل بين أبناء البلاد نحن نرفضها جملة وتفصيلا ، ومن الممكن إدارة العراق عن طريق الأقاليم والمحافظات ، فنحن مع نظام البلد المتماسك ” مشيرا الى ان ” جريمة سبايكر تتعدى أنها جريمة إبادة جماعية ولابد من التعامل معها على هذا الأساس اذ ان 1700 شاب يقتلون بدم بارد وبهذه الطريقة الوحشية فالمسالة ليست مرتبطة بالإرهاب وان هنالك قيادات عسكرية تورطت وتآمرت في حصول المجزرة وسنكون جديين من خلال البرلمان والطرق القانونية التعرف على الجناة والمقصرين في التفريط في ابنائنا ونلاحقهم لأنهم فرطوا بأرواح العراقيين من أبناء الجيش “.
من جانبه اكد السيد مقتدى الصدر على ” ضرورة إصلاح ما يمر به البلد من أوضاع امنية وسياسية ودعم الحكومة الجديدة وإنهاء الأزمات السياسية بطريقة الحوار لتكون هنالك شراكة حقيقية بين جميع الاطراف السياسية”، متمنيا ان ” يمن الله على المجاهدين الذين يقفون بوجه القوى الارهابية بالنصر ليخرج العراق من هذه المحنة وتنتهي الأزمة بجهود الخيرين من من ابناء العراق”.
ولفت الى ان ” القوى السياسية والعسكرية تعاونت لإنهاء هذه الأزمة وعندما تحل هذه الأزمة وعند التعامل معها بصورة صحيحة سيتم إنهاء معاناة العراقيين جميعا ويتم تحرير المناطق المغتصبة “. وبين ان ” التحالف الوطني سيناقش موضوع النائب الاول وانه لا يشكل أزمة الا ان التحالف سيعمل على مناقشة اختيار شخصية مناسبة من دون وجود أزمة حول تولي منصب النائب الأول “.
وعن سريا السلام التي شكلها التيار الصدري اكد السيد مقتدى الصدر انهم موجودين في ناحية آمرلي ومدينة سامراء وان عملهم في سبيل الوطن ومساعدة الجيش”، مشددا على ” ضرورة ان ينفتح العراق على باقي الدول لإنهاء الأزمات الأمنية والاقتصادية “، مبينا ان “الخطأ الذي وقعت به الحكومة الماضية كان هو التضييق على العراق حيث يجب ان يتعدى الى ماهو افضل”. واكد ان ” صولتنا جاءت من وحي المرجعية فهي مطلب شعبي قبل ان تكون مطلبا سياسيا وكل ما يدار حول الأروقة السياسية من امور الحكومة تصل الى حلول الشراكة الحقيقية والاشتراك الحقيقي في الحكومة.
النهایة

