شفقنا– شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها، وقال إن قرار السلم والحرب ليس بيد حماس وحدها، وإنما بيد القيادة الفلسطينية.
وأضاف عباس في حديثٍ تلفزيوني أنه “ليس من المسموح لأي فصيلٍ أن يأخذ قرار الحرب وحده، لأن البلد ستضيع حينها وتحدث الفوضى“.
من جهته أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن العدوان على غزة أثبت أنه لا يمكن محاصرة المقاومة، وأنه لولا وجود الحاضنة الشعبية في غزة لما انتصرت المقاومة.
وأشار مشعل خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في الدوحة إلى أن “إسرائيل باتت عبئاً ثقيلاً على اليهود في العالم“.
ودعا مشعل مصر إلى فتح معبر رفح، وقال إن المصالحة الفلسطينية ترسخت خلال العدوان في الميادين والمفاوضات.
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخلال المؤتمر الصحفي عبر عن شكره لكل من قطر وتركيا وتونس، وأشار إلى وقوف بعض الدول الأخرى كالسودان والكويت وعمان، على وقوفها إلى جانب غزة أثناء العدوان، وقال إن المسؤولين الإيرانيين اتصلوا به للتعبير عن وقوفهم إلى جانب المقاومة.
رئيس تحرير جريدة “رأي اليوم” الالكترونية عبد الباري عطوان علق في حديث للميادين على الشكر الذي قدمه خالد مشعل لبعض الدول على وقوفها إلى جانب غزة خلال العدوان فقال “هذه الدول لم تقدم أي شيء لغزة، وخالد مشعل أراد أن يجامل معظم الزعماء العرب“، وتابع “من كان مع قطاع غزة هم بالدرجة الأولى من زود القطاع بالسلاح والصواريخ“.
وأضاف عطوان “كان على مشعل أن يشكر الدول التي زودت المقاومة بالصواريخ والأسلحة، ووقفت في خندقها لسنوات عديدة.. كنت أتمنى أن يذكر أن هندسة الصواريخ تعلمتها المقاومة الفلسطينية من حزب الله.. وأن يذكر أن الصاروخ الذي أطلقته المقاومة ووصل إلى حيفا بأنه صناعة سورية، وأننا تعلمنا هذه التكنولوجية من خلال بعثات ذهبت إلى إيران“.
من جهته أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الدكتور عبد الستار قاسم علق على الشكر الذي وجهه مشعل للنظام الرسمي العربي بالقول “هذا الزمن ليس زمن المجاملات، ونحن دفعنا ثمن المجاملات“، سائلاً مشعل “ما هي الأنظمة العربية التي وقفت مع غزة والنضال الفلسطيني؟“، مضيفاً إن السيد مشعل أراد أن يتحدث ويجامل دبلوماسياً، ولكنه يعرف في قرارة نفسه أن هذه الأنظمة تعاونت أمنياً مع إسرائيل في كثير من الأحيان“.
النهایة

