احتجاز 43 عنصرا من قوات حفظ السلام في الجولان السورية واشنطن تتهم “جبهة النصرة”

شفقناأعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن ديوجاريك أن المتمردين السوريين احتجزوا 43 عنصرا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان.

كما أفادت الأنباء أن القوات السورية تلاحق مسلحي الجماعات المتطرفة جبهة النصرةوأحفاد الرسولفي محافظة القنيطرة المحتلة.

وذكرت قناة المنارأن الجيش تمكن من تحرير قرية جبع بعد وصول التعزيزات. ويتقدم الجيش باتجاه تل الكروم المجاور.

وحملت الولايات المتحدة، أمس الخميس جبهة النصرة، الفرع السورى لتنظيم القاعدة، مع مجموعات مسلحة أخرى، مسئولية احتجاز 43 جنديا دوليا، ينتمون إلى قوة الأمم المتحدة فى هضبة الجولان السورية المحتلة.

وطالبت الخارجية الأمريكية فى بيان بـ”الإفراج الفورى وغير المشروط” عن هؤلاء الجنود الذين ينتمون إلى قوة حفظ السلام، ونددت الولايات المتحدة “بقوة” باحتجاز هؤلاء الجنود الفيجيين، وكذلك “بالعنف الذى استهدف قوة أوندوف (قوة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة فض الاشتباك) فى هضبة الجولان، والذى قامت به مجموعات مسلحة بينها جبهة النصرة التى أعلنها مجلس الأمن الدولى “مجموعة ارهابية””. واكدت الامم المتحدة ان مجموعات مسلحة، بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، تحتجز منذ فجر الخميس 43 من عناصر قوة حفظ السلام الدولية رهائن فى الجانب السورى من مرتفعات الجولان، كما تحاصر 81 اخرين. وقالت المنظمة ان 43 عنصرا من فيجى اجبروا على تسليم اسلحتهم واخذوا رهائن بالقرب من معبر القنيطرة، كما ان 81 عسكريا فيليبينيا رفضوا تسليم اسلحتهم، بحسب وزارة الدفاع الفيليبينية. ووقع الحادث قرب القنيطرة فى منطقة فك الاشتباك التى حددت فى 1974 حيث تمارس قوة الامم المتحدة اعمال الدورية بين باقى الاراضى السورية واسرائيل. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكى “نكرر دعمنا الكامل لقوة اوندوف لضمان وقف اطلاق النار فى الجولان وكذلك شكرنا لجنود السلام الشجعان الذين يمارسون هذه المهمة”.

النهایة

المقال السابقالدور الإقليمي لـ«حزب الله»: الأسس والمحددات
المقال التاليآخر التحقيقات في جريمة إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه