شفقنا– بين الفينة والأخرى تخرج لنا أصوات نشاز تكيل التهم إلى المنبر الحسيني لتتهمه بوجود الخرافة فيه وليت شعري أي الجوانب يسلك هؤلاء في محاربة المنبر وماذا يريدون من الناس المتعلقين بأهل البيت عليهم السلام.
إن المتتبع لهؤلاء الذين يريدون صقل المنبر من الخرافة .كل يريد من المنبر أن يدلي للناس بالتطورات العصرية ليواكبه مع هذا حينما تتعرض لعلم من علوم أهل البيت عليهم السلام وأنهم سبقوا عصرهم وتاتي بالدليل يقول هذا من الغلو فيهم في الطب والهندسة والكيمياء والعلوم الحيوية والفيزيائية وهكذا دواليك من الفلك وغيره ومواجهة التيارات التي أوجدت الشبهات في عصر الأئمة الأطهار عليهم السلام ومع الاستشهادات بحقائق قرآنية لاتخفى على اللبيب إذ المقامات القرآنية تؤكد على تعظيمهم في اخباراتهم التي هي طريق في مااتاهم الله من العلم وسر الجعل .
هذه العلوم التي يشهد بها القاصي والداني
وحتى الولاة في عصرهم ورسالة الإمام الرضا الطبية للمامون شاهد من الشواهد.
هذا كله في مقام التحديات لكل من لايسبر غور المنبر وابعاده .
هذه جهة من جهاته وربما لايتحمل من المنبر الأخبار بالحوادث التي تجري والكرامات التي تحدث فيعدها خرافة وهنا وقبل سبر الحديث لابد أن يعلم الجميع أن عطاء الله واسع وكرمه عظيم فكل أمر يحدث عند من حصل له من الكرامات أو التوجيه له وأخباره بما حدث له هي وظيفة من من الله عليه ببركاتهم عليهم السلام وعالم الكرامات والرؤيا حقائق قرآنية واثباتها سهل ” يابني اني أرى في المنام اني اذبحك ……”
“اني رأيت أحد عشر كوكبا. ……..
“وماجعلنا الرؤيا التي اريناك إلا بالحق. ……….”
فعالم الرؤيا ترتبت عليه الآثار لدى الأنبياء وغير الأنبياء وتعامل معها المفسرون للرؤى ونبي الله يوسف يفسر لصحابي السجن رؤياهما ولم يدخله في عالم الخرافة والآخرون هم الذين يقولون أضغاث أحلام فهم بأمس الحاجة إلى مؤولي الاحلام فلماذا حين يتعلق الحلم والرؤى بأهل البيت وكراماتهم ومصائبهم مباشرة ندخله في عالم الخرافة.
عدم تقبل بعض أفراد المجتمع لاتعني الرضا بمرادهم والتوقف على رأيهم إلا أن ننكر الأصل فهذا شيء اخر.
بقيت محاولات جادة من الأطراف التي تثير الشبه لتجعل من البكاء واللطم والعزاء خرافة لاعلاقة لها بهدف المنبر وهنا مهما يصل الإنسان إلى مراتب العلياء فلا بد من يجعل في قلبه الحاجة الماسة إلى تفقد الم الآخرين والإحساس به لحاجته إليه في نفسه لكي لايكون قاسيا في هذه الحياة التي لايدوم نعيمها.
ومصائب أهل البيت عليهم السلام أعظم المصائب فإذا غاب عن يعقوب ابنه يوسف فابيضت عيناه من الحزن يعني فقد البصر وهو نبي وارتد بصره بكرامة لقميص يوسف حينما وضع على عينه وشم رائحة يوسف عليه السلام فكيف ترى ذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام وخصوصا مصيبة سيد الشهداء عليه السلام لذا لازلنا نبحث عن الخرافة التي يذكرونها! !!!!!!!!!!!
بقلم: منصور الجشي
النهایة

