شفقنا – تستعد “سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر و “منظمة بدر” بزعامة هادي العامري لدخول ناحية (آمرلي) وتحريرها من تنظيم “داعش” الارهابي.
وقال مصدر مطلع ان القائد العسكري لسرايا السلام ، كاظم العيساوي (أبو دعاء) التقى بالعامري لبحث اﻻوضاع الراهنة في آمرلي وكيفية يمكن معالجتها بالسرعة الممكنة ، والاستعداد لدخولها وتحريرها من “الدواعش”.
وكان قد شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على ضرورة فك الحصار عن ناحية آمرلي معلنا تنسيق (سرايا السلام ) مع الجهات الامنية لانهاء هذا الملف.
فيما وصل وزير النقل ورئيس منظمة بدر هادي العامري الى قضاء طوزخورماتو على رأس قوة عسكرية كبيرة لتحرير المنطقة من سيطرة تنظيم “داعش” وفك الحصار عن ناحية آمرلي.
والی ذلک تستعد القوات الامنية البطلة وسرايا الحشد الشعبي للدخول الى ناحية آمرلي بعد وصول تعزيزات عسكرية ولوجستية الى قضاء طوز خورماتو واستكمال مخطط الاقتحام من قبل القيادات الامنية التي ستتولى المعركة.
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين مهدي تقي في تصريح صحفي ،اليوم ان” طيران الجيش الباسل بدأ بتمشيط القرى القريبة من ناحية آمرلي للقضاء على عصابات داعش الإرهابية قبل الدخول الى ناحية امرلي، فقد دك امس الاحد اوكارا لتلك العصابات في قريتي (البو حسن والبو الحوالة) القريبة من الناحية، ما تسبب بحرق (6) همرات محملة بأحاديات ومن فيها من الإرهابيين”.
وعن الاوضاع الحالية لاهالي آمرلي اوضح تقي قائلا ان” الاوضاع في ناحية آمرلي مازالت صعبة ومأساوية من ناحيتي الغذائية والصحية فالنقص في الغذاء والدواء مازال يعاني منها الاهالي خاصة حليب الاطفال”.
وتشهد ناحية آمرلي حصارا فرضته عليهم عصابات داعش الإرهابية منذ مايقارب اكثر من شهرين ما تسبب بمعاناة إنسانية كبيرة يعيشها أهالي الناحية من تدهور في الغذاء والدواء وشحة المستلزمات الحياتية والطبية.
وتصاعدت اصوات الاوساط السياسية والشعبية والدينية لنصرة اهالي آمرلي وفك الحصار عنها الذي فرضته عصابات داعش الارهابية.
فقد ناشدت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة الماضية الجهات المعنية الى فك الحصار عن ناحية آمرلي والإسراع بإيصال الأطعمة الى الأهالي، قائلا” اننا نناشد الجهات المعنية ان تعمل بجد في فك الحصار عن هذه المدينة الباسلة وإنقاذ أهلها من مخاطر الإرهابيين الذين شاهد العالم كله مدى ما يمارسونه من إجرام ووحشية بحق المدنيين عند سيطرتهم على بعض المدن الأخرى كسنجار وتلعفر وغيرهما”، مبينا ان” الإسراع بإيصال الأطعمة الى أهالي آمرلي عن طريق الجو يشكل ضرورة قصوى في هذا الوقت تخفيفا لمعاناة أهلها لاسيما الأطفال والضعفاء”.
من جانبه حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف من مجزرة محتملة بحق ابناء ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين داعيا الى تحرك فوري وحاثا الحكومة على بذل كل ما في وسعها لفك الحصار عن الناحية وضمان حصول السكان على المساعدات.
النهایة
المصادر: کنوز مدیا+وردنا

