شفقنا – الكتل السياسية بدأت حوارتها بعد تسمية لجانها التفاوضية لتشكيل الحكومة، فيما حذرت المرجعية الدينية في خطبة الجمعة الماضية من اعاقة تشكيل الحكومة مع رفع بعض الكتل لسقف مطالبها وان على رئيس الوزراء المكلف عدم قبول أي وزير لايراه مناسبا في المنصب”، داعيةالكتل الى ان “تأخذ العبر والدروس من ترشيحاتها للحكومات السابقة، فلا تجعل موقع مرشحها الحزبي أو ولاءه لطائفته او منطقته معيارا لترشيحه للمنصب الوزاري”.
وفیما بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد مساء الاحد مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم الذي يرافقه القيادي في المجلس عادل عبد المهدي مجمل الأوضاع على الساحة العراقية لا سيما تطورات الأحداث السياسية وجهود تشكيل الحكومة.
وذكر بيان رئاسي ان “معصوم والحكيم أكدا إن المرحلة الراهنة تتطلب تشكيل حكومة شراكة وطنية ذات قاعدة واسعة لا تهمش أحداً وتضم جميع أطياف الشعب العراقي”.
وأشار البيان الى ان “الرئيس معصوم أشاد خلال اللقاء بجهود المجتمع الدولي في مساعدة العراق والوقوف إلى جانبه إنسانياً وعسكرياً ضد الهجمة الإرهابية لتنظيمات داعش المجرمة”.
من ناحية اخرى ذكر مكتب الحكيم في بيان عن اللقاء ان الجانبين بحثا تطورات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة والية تشكيل الحكومة القادمة،
واضاف ان الحكيم شدد على ضرورة استثمار الدعم الدولي والإقليمي والوطني للخروج بحكومة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقي، مجددا تأكيده على تشكيلها من فريق كفوء ومنسجم وقوي، داعيا الكتل السياسية إلى خفض سقف مطالبها، مؤكدا أهمية ترشيح شخصيات تمتاز بالكفاءة والقيادة والمهنية لإدارة الوزارات في الحكومة القادمة
کما بحثَ نائب رئيس الجمهورية السابق القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
السيد عادل عبد المهدي مع النائب عن كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي التطورات الأخيرة في العراق على المستويين السياسي والأمني. وقال بيان لكتلة الاحرار ان “المباحثات تطرقت الى مجمل القضايا السياسية وبالتحديد على المستويين الساسي والامني”.
واضاف البيان ان “الجانبين شددا على ضرورة الاشتراك والتعاون وكذلك دعم الحكومة الجديدة من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطن العراقي”.
النهایة
المصدر: وردنا

