ايطاليا والکویت یدعوان لإدراك المعاناة الانسانية والإهتمام بها بالعراق

شفقنا – حذر رئيس الوزراء الإيطالي ماتّيو رينزي أوروبا من غيبوبة الإدراك الحقيقي للمعاناة التي تعانيها بعض الدول ومن بينها العراق.

وقال رينزي في حوار مع القناة الخامسة الإيطالية اليوم ” إذا ما أردت أوروبا أن تكون بما تسعى إليه ، فإن عليها أن تكون حاضرة حيث صرخة الألم ، وليس عليها أن تٓشيح ببصرها جانبا كما فعلت مرات في الماضي “.

وأضاف إن ” ما يحدث في العراق وسوريا اليوم يحملني ويحمل أوروبا ، إلى الاقتناع المطلق ، بأن على أوروبا أن تكون حاضرة هناك حيث الحاجة إلى أن نكون أكثر جرأة للقول أخيرا ، بأن بمقدورها تغيير الأشياء ، وأن لا تخلد إلى النوم كما فعلت مرات عديدة في الماضي” .

وأكد رئيس الحكومة الإيطالية ، الذي عاد من زيارة سريعة إلى العراق الأربعاء الماضي “ما شاهدت في العراق أقنعني في موقفي هذا وحرّك مشاعري، لأنه عندما ترى الأطفال وقد أُعدموا بالرصاص ، وترى النساء يُغتصبن والصحفيين يُذبحون ، تدرك في الحال بأن موضوع البحث ليست السياسة ، بل كرامة البشر”.

يشار الى ان رئيس وزراء ايطاليا زار بغداد امس الاول والتقى عدد من المسؤولين العراقيين في بغداد واربيل وبحث معهم الاوضاع في العراق والمنطقة .

 

ومن جهته اكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح اهتمام الكويت والجامعة العربية بالتعامل مع المعاناة الانسانية للشعب العراقي في الاحداث الاليمة التي يمر بها ومتابعة التعامل مع تلك المعاناة عبر آليات منظمات الامم المتحدة المتخصصة ، معلنا ان” الجامعة العربية ستقوم بتجهيز وفود متخصصة لزيارة اليمن وليبيا وقطاع غزة والعراق للوقوف على الاوضاع فيها “.

وذكر في تصرح صحفي ان ” الزيارة التي قام بها مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي الى مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر ووزارة الخارجية السويسرية ثم لقاؤه اليوم برفقة نبيل العربي مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تأتي في سياق خطوات جامعة الدول العربية في التعامل مع الازمات الانسانية التي تمر بها العديد من دول المنطقة والتي تتطلب تعاونا عربيا وامميا”.

واضاف الخالد ان ” هذه الزيارة سوف تتبعها مناقشات ولقاءات تقنية متخصصة بين الخبراء من جامعة الدول العربية والخارجية السويسرية للترتيب لمؤتمر دولي يفعل اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين تحت الاحتلال وتطبيقها على الفلسطينيين”.

واوضح ان ” الخطوة التالية ستقوم بها الكويت مع جامعة الدول العربية في مقر الامم المتحدة الرئيس بمدينة نيويورك الامريكية من خلال مفاوضات مفصلة مع امينها العام بان كي مون ورئيس الدورة الحالية لمجلس الامن وأيضا مع الجمعية العامة للامم المتحدة وذلك تطبيقا قرارات اجتماع وزراء الخارجية العربي بتاريخ 14 يوليو الماضي”.

وتابع ان ” الجامعة العربية ستقوم بتجهيز وفود متخصصة لزيارة اليمن وليبيا وقطاع غزة والعراق للوقوف على الاوضاع هناك وبحث كيفية التعامل مع الازمات في تلك الدول الشقيقة فضلا عن متابعة دورية لأوضاع اللاجئين والمشردين السوريين”.

وبين الخالد ان ” الحراك الكبير الذي تشهده المنطقة العربية اسفر عن تداعيات مختلفة من بينها مشكلات انسانية كبيرة في غزة والعراق وسوريا واليمن وليبيا وهي تداعيات تسعى الجامعة العربية للتحرك مع المنظمات الاممية المعنية لاحتواء تلك التداعيات.

واشار الى ان ” مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تلعب دورا كبيرا في التعامل مع تلك الأزمات الانسانية بالتنسيق مع دولة الكويت وعبر جامعة الدول العربية ايضا”.

النهایة

المصدر: الفرات

المقال السابقالجماهير اليمنية تتدفق على صنعاء تلبية لنداء الحوثي والوفد الحكومي يواصل الحوار في صعدة
المقال التاليآل الشيخ يقرر التصدي لدعاة التكفير بالسعودية بعد “الطبطبة على اكتافهم”