صحف غربیة…لماذا لا تقصف مقاتلات العرب “داعش”؟

شفقنامع تصعيد الرئيس السوري من حربه في شكل مفاجئ ضد تنظيم (داعش)، تساءل تقرير صحافي عن أسباب قيام المقاتلات الأميركية، لا مقاتلات وطائرات الدول العربية، بالإغارة على مواقع التنظيم الإرهابي.

وطرحت صحيفة بريطانية بارزة، الأربعاء، تساؤلًا مثيرًا هو: لماذا لا يقصف العرب داعش؟. وتقول (فاينانشال تايمز) إن دول الخليج وحدها تملك 600 طائرة مقاتلة، وإذا أضفنا إليها تركيا والأردن ومصر، ستكون هناك ألف طائرة أخرى، فلماذا إذن لا تقوم طائرات تلك الدول بالمهمة؟.

كما سألت الصحيفة: “ولماذا حشدت بريطانيا طائراتها في قبرص استعدادًا لإرسالها في مهام قتالية، وطائرات الدول العربية أقرب إلى الهدف؟“. ونوّهت بأن العرب لم يستطيعوا أن يتفقوا في مواجهة أكبر خطر يواجههم منذ غزو قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت، وهم لذلك يعتمدون على الغرباء.

يسوّق تقرير (فاينانشال تايمز) بعض التفسيرات للموقف العربي، فالدول العربية مثلًا تخشى إن هي هاجمت مسلحي داعش، السنة، أن يؤدي ذلك إلى تقوية نفوذ الحكومة الشيعية الموالية لإيران في العراق. ويختم: “كذلك يخشون من أن يصبّ إضعافهم لداعش في مصلحة النظام السوري، وهناك سبب ثالث يمنعهم من مقاتلة داعش، وهو خوفهم من انتقام“.

بشار وداعش

إلى ذلك، قال تقرير لصحيفة (إنديبندانت) اللندنية إن الرئيس السوري بشار الأسد يرغب في تصعيد حربه المفاجئة ضد تنظيم (داعش) بإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها نحن في خندق واحد في مواجهة الإرهابيين“.

وفي تقرير نشرته على صفحتين، وأعدته زينا كرم، قالت (إنديبندانت) إن الرئيس السوري صعد من حربه على مسلحي الدولة الإسلامية، حيث تقوم طائراته بقصفهم في الأراضي السورية، بينما تقوم بهذه المهمة على الجانب العراقي من الحدود طائرات أميركية.

ويقول الخبير في الشؤون السورية آرون لوند يرغب الأسد في التأكيد على أن يكون مقبولًا دوليًا من خلال مشاركته في الحرب على الإرهاب، وربما كانت هذه خطته على المدى البعيد“.

النهایة

المقال السابقالعراق…غارات أمريكية جديدة رغم تهديدات تنظيم “الدولة الإسلامية”
المقال التاليجون قاتل الصحافي فولي ينتمي لـ(البيتلز) !