مواقع خبریة: قطر رفضت التوقيع على تقرير إنهاء الأزمة الخليجية

شفقناذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية أن قطر رفضت التوقيع على التقرير النهائي للجنة المكلفة بمتابعة اتفاق الرياض، المعني بإنهاء الخلاف الخليجي القطري، بعدما أقر بـعدم جديةالدوحة في تنفيذ الاتفاق، نقلا عن مسؤول خليجي كبيرعلى حد تعبيرها.

ومن المقرر أن ترفع اللجنة المكلفة بمتابعة اتفاق الرياضتقريرها إلى المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي والذي سيناقشه وزراء خارجية المجلس، في اجتماعهم المقرر عقده في جدة في 30 أغسطس/آب. ونقلت الصحيفة عن المسؤولقوله إنّ المسؤولين القطريين أكدوا خلال اجتماعات اللجنة أنهم نفذوا كل المطلوب منهم إلا أنّ السعودية والإمارات والبحرين، طلبت دلائل وأفعالا تؤكد الأقوال القطرية، وهو ما حدا بالمسؤوليين القطريين إلى الغضب ورفض التوقيع على التقرير، على الرغم من توقيع الدول الخمس الأخرى عليه.”

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بحريني حتى هذه اللحظة فإن قطر تواصل عمليات التجنيس لمواطنين بحرينييننافيا في نفس الوقت أن تكون هناك لائحة من العقوبات سيجري الإعلان عنها، مؤكدا أنه لم يجر حتى مناقشة مثل هذه العقوباتغير أنه لم يستبعد أي خطوات قادمة طالما لا زال ملف ما سماه الخروقات القطريةقائما.

ومن جهته، نقل موقع سبقالسعودي عن أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية قوله إنّ قطر لم تقدم بوادر إيجابية لتعيد المياه لمجاريها مع باقي دول الخليج المتضررة من مواقفها السياسية السلبيةمضيفا قطر لم تثبت حسن النية، فدعمها واستضافتها لبعض رموز المعارضة لدول الخليج ما زال يمثل طعنة غائرة في ظهر التحالف الأخوي الذي نشأ منذ فترة طويلة، ولا يكفي أن توقف القرضاوي، وتقلل من الحرب الإعلامية لإثبات حسن النية، ولكن دول الخليج الغاضبة تنتظر إجراءات أعم وأشمل من شقيقتهم الصغرى قطر.”

وكان وزراء خارجية مجلس التعاون وقعوا، في جدة، الأربعاء الماضي، اتفاقا بشأن الخطوات التي تكفل تسهيل مهام اللجنة المعنية بتنفيذ اتفاق الرياض، للانتهاء من جميع المسائل التي نص عليها الاتفاق، في مدة لا تتعدى أسبوعا، وهي المرة الأولى التي يجري فيها الالتزام بخطة زمنية لتنفيذ الاتفاق بعد عدة اجتماعات عقدت لبحث تنفيذ الاتفاق، الذي تمكنت وساطة كويتية من التوصل له بين قطر والإمارات والبحرين والسعودية، بعد قيام الدول الثلاث بسحب سفرائها من الدوحة، ويقضي الاتفاق بالالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي ودعم الإعلام المعادي.”

الأزمة القطرية الخليجية

النهایة

المقال السابقمصادر صحفیة: البابا فرانسيس قد لا يعيش لعامين أو ثلاثة
المقال التاليقبل أسبوع من قتله…عائلة الصحفي الأمريكي المقتول استلمت رسالة من خاطفيه