بارزاني و السفیرالفرنسی یبحثان تطورات الاوضاع الامنیة و ازمة النارحین

شفقنا – بحث رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في مضيف صلاح الدين بمدينة أربيل اليوم الاحد مع السفير الفرنسي في العراق دوني غووير والوفد المرافق له، تطورات الاوضاع الامنية وازمة النازحين ودور المجتمع الدولي في المساعدة لهذه الازمات.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم، ان “السفير الفرنسي عبر عن شكره للرئيس بارزاني على اتاحة فرصة اللقاء، وأبدى قلقه ووقوفه إلى جانب شعب كردستان في التحديات والمشاكل التي تواجههم جراء الاعتداءات الارهابية الاخيرة، وقال إنه واثق من أن كردستان تسير على الطريق الصحيح وبامكانها أن تواصل حملة انتصاراتها”.

وأشار السفير الفرنسي بحسب البيان إلى “العلاقة التاريخية بين الشعبين الفرنسي والكردي، وأكد أن شعبه مستعد لتقديم المساعدات في أي وقت يكون فيها شعب كردستان تحت التهديد، وأشار إلى أن بلاده ستواصل تقديم المساعدات الانسانية والعسكرية، حاثا الدول الاوربية الاخرى على أن تكون أكثر نشاطا في تقديم المساعدة، منوها بأن على الحكومة العراقية أن تتعامل بمسؤولية في هذه الاوضاع الامنية التي تشهدها كردستان”.

من جانبه “رحب الرئيس بارزاني بالوفد الضيف، وعبر عن أمله بالنجاح للسفير الفرنسي، وتقدم بالشكر باسم شعب كردستان لرئيس وحكومة وشعب فرنسا الذين وقفوا إلى جانب شعب كردستان في وقت الضيق، وثمن الدور الفرنسي في حث الدول الاوربية على تقديم المساعدات لكردستان”.

وحول الاوضاع في جبهات القتال، قال الرئيس بارزاني “إننا نواجه دولة ارهابية كاملة التسليح بعدما استولت على الاسلحة السورية والعراقية، فيما كانت قوات البيشمركة تحت حصار من الحكومة العراقية لمدة عشر سنوات وهي بحاجة إلى سلاح يمكنها من دحر الارهابيين الذين يمتلكون اسلحة كثيرة ومتطورة”.

وتحدث الرئيس بارزاني “بتفصيل عن الابادة الجماعية التي تعرض لها الكرد الايزيديين ونزوح المسيحيين، ولفت إلى أن عدد النازحين في الاقليم فاق طاقته، خاصة وأن الحكومة العراقية استقطعت حصة كردستان من الموازنة العامة منذ ثمانية اشهر، “مشيرا “نحن الآن في حرب مستمرة مع الارهابيين”، لافتا إلى وجود عدد كبير من الاجانب في صفوف داعش، معتبرا أن مواجهة الارهاب واجب دولي”.

وحول سياسة بغداد، أوضح رئيس اقليم كردستان أن “المسؤولية عن حدوث هذه الاوضاع المتردية تقع على عاتق الحكومة العراقية، ولكنها لم تعلن المسؤولية عن النازحين بمساعدتهم والحرب ضد داعش”.

النهایة

المصدر: وکالة این العراق

المقال السابقمعصوم: نسعى لتشكيل الحكومة قبل نهاية موعدها الدستوري
المقال التاليمقتل واصابة 198 داعشیا بتکریت وبابل ومعارك طوزخرماتو والشرقاط