آية الله الهاشمي الشاهرودي يدعو الى وحدة الفصائل السياسية لدعم الحكومة المنتخبة

شفقنا – بارك آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي انتخاب المناصب السيادية، وتنازل الكتل السياسية المخلصة والواعية عن حقوقها الدستورية حفاظا على مصالح البلد وسلامة عمليته السياسية الديموقراطية .

وشدد السيد الهاشمي في بيان أصدره لمناسبة تكليف حيدر العبادي بتشكيل لحكومة الجديدة في العراق على استقلال العراق ووحدة أراضيه، وكرامة شعبه، وإحياء أمجاده، وأداء دوره التاريخي والحضاري والاسلامي القويم

ودعا الى الوحدة والتلاحم بين الفصائل السياسية الى دعم الحكومة المنتخبة، ومبتهلا الى الله “أن ينصر قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحتها للإرهاب وتطهير أرض العراق، أرض المقدسات، من دنس التكفيريين الخوارج على الإسلام والمسلمين، وأن يوفق الحكومة المنتخبة لخدمة النازحين والمنكوبين وحمايتهم وارجاعهم إلى مدنهم ومساكنهم وأهليهم سالمين آمنين.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد البشر أجمعين وخاتم المرسلين محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين.

السلام على شعبنا العراقي الأبي وجيشه وقواته المسلحة الباسلة.

إن المرحلة التي يمر بها العراق اليوم، مرحلة خطيرة وحساسة تتآمر فيها قوى الاستكبار العالمي وأجندتها الاقليمية في المنطقة ضد سيادة بلدنا الحبيب ووحدة أراضيه، وضد حكومته الدستورية، فهي لا تريد حكومة قوية تقف مع شعبه البطل إلى جانب المقاومة ضد اسرائيل وجرائمها المروّعة ضد البشرية، وضد الأطفال والنساء والشيوخ والناس العزّل، وهي لا يروق لها أن ينتخب الشعب في عمليته السياسية والانتخابية الكوادر والنخب المخلصة والواعية والمؤمنة بالخط الاسلامي، الخالص من الشوائب، والفتن الطائفية، خط سيدنا وإمامنا الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر (قدس سره)، الذي أسّسه وأشاده لبنة لبنة، وضحى من أجله بكل ما كان يملك، حتى دمه الشريف، ودم الآلاف من إخوته وأخواته وتلامذته وأصحابه الأوفياء.

وإنّي إذ اُبارك للشعب والبرلمان العراقي انتخابه للمناصب السيادية، أبارك للكتل السياسية المخلصة والواعية تحملها لمسؤوليتها التاريخية الخطيرة في هذه المرحلة وتنازلها عن حقوقها الدستورية حفاظاً على مصالح البلد وسلامة عمليته السياسية الديموقراطية، اُؤكد على ضرورة التلاحم والالتفاف حول راية الإسلام، والالتزام بالقيم الأساسية، التي من أجلها كانت كل تلك التضحيات الجسام وهي : استقلال العراق ووحدة أراضيه، وكرامة شعبه، وإحياء أمجاده، وأداء دوره التاريخي والحضاري والاسلامي القويم.

وهذا لا يكون ولن يكون إلاّ بالتوكل على الله سبحانه وتعالى، أوّلا.

واعتماد ثقة الجماهير والقواعد الشعبية من خلال خدمتها خدمات مخلصة وصادقة، ثانياً.

والوحدة والتلاحم بين الفصائل السياسية المؤمنة بتلك القيم في دعم الحكومة المنتخبة، ثالثاً.

والحذر واليقظة والوقوف بقوة وشجاعة أمام كيد الأعداء ومؤامرات قوى الاستكبار العالمي وأجندتها الخبيثة في المنطقة، رابعاً.

والعمل الدؤوب لتحقيق مصالح البلد الكبرى ذات الأولوية في التنمية والإعمار والبناء، واستتباب الأمن والاستقرار، خامساً.

ونبتهل إلى الله سبحانه وندعوه أن ينصر قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحتها للإرهاب وتطهير أرض العراق، أرض المقدسات من دنس التكفيريين الخوارج على الإسلام والمسلمين وأن يوفق الحكومة المنتخبة لخدمة النازحين والمنكوبين وحمايتهم وارجاعهم إلى مدنهم ومساكنهم وأهليهم سالمين آمنين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

السيّد محمود الهاشمي

18 / شوال المكرّم /

النهاية

المصدر: العدالة اونلاين

المقال السابقوكيل المرجعيات الدينية في الكويت: مصلحة العراق فوق جميع المصالح والاعتبارات
المقال التاليتنظيم ‘داعش’ يصدر جوازات سفر لاستقطاب مؤيديه حول العالم