شفقنا – أكد آية الله الأراكي على أن إيران تعرضت الى الظلم بسبب دعمها لخط المقاومة، وقال: من الواضح أن تيار التكفير صناعة غربية الهدف منه تطويق الصحوة الإسلامية ومنع توحيد المسلمين.
وشدد أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية، في كلمة له في مؤتمر علماء الشيعة وأهل السنة المنعقد في بروجرد تحت عنوان “العالم الإسلامي، مكر التكفير وسبل التخلص منه”، على أن الوحدة واجب شرعي وديني، وقال: إن الوحدة الإسلامية واجب شرعي، بل وأهم التكاليف الإسلامية، قبل أن تكون مصلحة للمجتمع الإسلامي.
وأشار الى أن القرآن الكريم اعتبر التفرقة مقابل الشرك والإسلام مساوي للوحدة، مضيفاً: كان الأنبياء يسلكون طريق الوحدة ويدعون إلى تطبيقها في المجتمع؛ ولذا يشهد التاريخ أنه كلما ابتعد البشر عن تعاليم الأنبياء ابتلوا بالتفرق والتشرذم.
ونوه بوصايا قائد الثورة الإسلامية بضرورة وحدة المجتمع الإسلامي وتشكيل أمة إسلامية واحدة، متابعا: نهى الإسلام عن الاختلاف والتفرقة وأمر بالوحدة دائما؛ ولذا كانت الجمهورية الإسلامية في إيران وقائد الثورة الإسلامية من السباقين في الدعوة إلى توحيد المسلمين.
وحول الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في قطاع غزة، والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون هناك، أكد على دعم إيران للشعب الفلسطيني، وقال: كانت القضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران الى اليوم في صدر قضايا النظام الإسلامي، وإن كان أغلب الفلسطينيين من أهل السنة والإيرانيون من الشيعة.
ولفت الى أن إيران تعرضت الى أنواع الظلم ودفعت ثمنا باهضا لا لشيء إلا لحمايتها الفلسطينيين وخط المقاومة، مردفا: سبب معاداة الغرب للنظام الإسلامي هو أنه يعلم بأن الدفاع عن المقاومة سيؤدي الى نهاية إسرائيل وتشكيل أمة إسلامية واحدة.
وأشار الى دعم الجمهورية الإسلامية لبشار الأسد وحزب الله في لبنان، لافتا الى أن هذا الدعم ليس للأشخاص بقدر ما هو لخط المقاومة، مضيفا: الحرب في سوريا اليوم ليست حرباً بين الشيعة والسنة، وإنما هي صراع بين السعودية وأمريكا والكيان الصهيوني من جهة وخط المقاومة الباسل من جهة أخرى.
وشدد على أن الصحوة الإسلامية التي انطلقت في عدد من البلدان قبل ظهور التكفيريين على الساحة الإسلامية كانت مستمدة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبينا: لما أدرك العدو بأن استمرار الصحوة سيؤول الى تشكيل أمة إسلامية موحدة، عمد الى تأسيس وإطلاق المجاميع والتنظيمات التكفيرية في المنطقة.
وأكد على أنه لو جرى تشكيل الأمة الإسلامية الواحدة فلن تستطيع أي قوة في العالم الوقوف بوجهها، موضحا: بدا واضحا أن تيار التكفير صناعة غربية الهدف منه تطويق الصحوة الإسلامية ومنع توحيد المسلمين.
النهایة
المصدر: وکالة رسا الایرانیة

