خاص شفقنا/ القائد الملهم

شفقناالسحاب يرسل غيثه ماءً عذباً رقراقاً، هو الترابُ نعومةً وتواضعاً يقبّل كل جبين

ليجذبه لعالمه الأول نافخاً في روحه حياة

اللقاء السعيد الملامس لأنامل الأطفال طيبة وحناناً.

الحنو الذي يتدفق ليلامس الوجوه المتعبة،

الصمتُ الذي يرسل أثيرَ الحياة في دعة القداسة ،الهالة التي تمتد كحزمة ضوئية تنثر كل ألوان الحياة لتسبح حواليها كواكب الدنيا لعلها تستل شيئاً من نورها وهيهات أن تلامس شسع القدم .

هو يشبهنا ولايشبهنا

يشبهنا كما الأب وبنيه حقل سنابل ترنو لرعايته فيسكب ماء الحياة من أنامل توردت بالعطاءات سلسالة كأنها فيض الكوثر

هو ومضة مضيئة من حنايا علي .

لا يشبهنا روح الملهمين تجسدت فيه بأروع الصور ، هو لوحة رسمت على غفلة من عناد الزمن الأنكد لكنها رسمت بألوان الأبد هو بسمة ودمعة ترفلان بين الحزن والشرف هو أبٌ لليتامى وللأيامى خيمةٌ بسعة الكوكب.

هو العراق يهتز على تباشير النصر، فسيده لقمان يشدوا نصائحا، قم أيها العراق الفتي و انثر زهورك حبلى بكل رحيق سلسل، قم أيها العراق واشحذ أسنة الأمس لليوم وللغد عنواناً يختطه رجال الله في سفر القدر.

تبارك اسمك فأنت كجدك علي سماحة وحكمة وإقداماً كأن النهج يدور حواليك وكأنك آية البسملة.

بسم الله ونريد أن نمنَّ على الذين

فيزدان حقل المكرمات برؤى روح الإمامة في صورة الولد التقي ،

سيدي السيستاني

يامن أمطت لثاماً عن لغز الحيارى إذا أرادوا أن يرسموا صورة القائد الملهم فأشرنا لهم بملىء الأنامل هذا العظيم اسمه كاسم والده علي ((الإمام الأول))

علي السيستاني

وكفى ياشمس إشراقاً فهو أغنانا عنك في المشرق والمغرب و انداح قوس سنائه توسعاً مجلِلاً صوت الأذان بصوته الله أكبر لنردد صوت الإطاعة صدىً يلهب الأنفس ضراماً ، حي على خير الولي

جحافلاً من شباب تسامى العز فيها وعلا مباسمها عز المفخر ، رضابُها ( فصلي لربك وانحر ).

كلما قدّمت قربانا وسمته بطيب المولد

ياسيدي الكبير بكبر أحلامنا في أن نعيش حياة السؤدد.

كل باء بسم الله منك فيها تلاحين آيات الكتاب ونثارات النبي.

خطك اللاهب نهواه غراما سامقا وعمامتك السوداء زينتها بيض النوايا ،فهي عراقية الهوى والهوى كله عراقي ياسيدي

أنت محمود الفعال وريث هاشم وسواك اسم ملصق .

عالم من دم الشهادة والطهارة ينداف في عالم من الصمود كماردٍ يلتهم الطغاة

تباعاً ليخزيهم بذل الأعصر.

هكذا يرث العظماءُ العظماءَ دون من هاموا في بحر الأضاليل بين الصغار فتصاغروا للأصغر .

ياسيدي اِصعد بنا عبر فضاءات البراق وقل ماشئت فنحن حروف ستكتب مايقال

ليقرأه الزمان خلودا في معاني الحب

الندي.

ياقائد الركب حتى بزوق فجر الموعد ..

قسما بالمرضعات اللائي لايلدن الا الانوف الشمّ من الرجال الصيّد ..

نحن طوع بنانك وبيانك وختمك نزف له شفاهنا عرائسا تقبله اذ هو اسمك .. يا علي ((الحسيني السيستاني))

خلجات قلب مغرم بقائد ملهم

حيث تمتد يد علي من ضريحه لتاخذه نحو مدارج الارتقاء والتسديد لتعطي لمحة لحكم الفجر الجديد الذي ننتظره مصبحا يالثارات الحسين

أوليس الصبح بقريب.-

هي ليست من الشعر ولامن النثر الجاف بل هي مشاعر الجوارح والجوانح وكفى بهما شاهدا وشهيدا.

بقلم: سامي محمد العيد

النهایة

المقال السابقتفشي إيبولا أكبر مما تفصح عنه التقارير!
المقال التالي“توحش” برداء إسلامي.. توأم إسرائيلي على الفرات